مصر.. المتحف القومي يستقبل “الموكب الملكي” على وقع حفل استعراضي ضخم (فيديو)

في حدث تابعه العالم بأسره، نقل موكب مهيب 22 مومياء فرعونية ملكية السبت من المتحف المصري في ميدان التحرير وسط القاهرة إلى “المتحف القومي للحضارة المصرية” في الفسطاط جنوب العاصمة. وقرابة الساعة 20،30 بالتوقيت المحلي (19،30 باريس) وصل موكب المومياوات إلى مقرها الجديد في المتحف القومي للحضارة المصرية.

ومع وصول الموكب، أطلقت المدفعية 21 طلقة تحية للملوك، قبل أن يستقبلهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وضم الموكب مومياوات 18 ملكا و4 ملكات ينتمون إلى الأسر الفرعونية الممتدة من السابعة عشرة إلى العشرين، من أشهرهم رمسيس الثاتي وحتشبسوت.

وسارت الخيول في مقدمة الموكب وسط أضواء زرقاء وبيضاء مبهرة من أمام المتحف المصري في ميدان التحرير الذي أعيد تخطيطه وافتتاحه لهذه المناسبة وتم تزيينه بمسلة فرعونية في وسطه أحيطت بأربعة كباش فرعونية كذلك، نقلت خصيصا من الأقصر.

ونقلت المومياوات فوق عربات زيّنت على الطراز الفرعوني ونقشت عليها رسومات فرعونية. وكانت كل مومياء في عربة بمفردها في غلاف يحتوي على النيتروجين حتى تكون في ظروف مماثلة لتلك التي تُحفظ بها حاليا داخل صناديق العرض في المتحف المصري. كما زودت العربات التي نقلت المومياوات بتجهيزات خاصة لاستيعاب الصدمات.

وكانت أول عربة في الموكب للملك سقننرع من الأسرة الفرعونية السابعة عشر (القرن السادس عشر قبل الميلاد)، واختتمه الملك رمسيس التاسع من الأسرة الفرعونية العشرين (القرن الثاني عشر قبل الميلاد).

وفي المتحف القومي للحضارة المصرية، ستُعرض المومياوات داخل صناديق حديثة مزودة تقنيات “لضبط درجة الحرارة ومستوى الرطوبة، أكثر تقدما من تلك الموجودة في المتحف القديم”، بحسب ما قالت لوكالة فرانس برس سلمى إكرام أستاذة المصريات في الجامعة الأميركية بالقاهرة المتخصصة في التحنيط.

وستُعرض كل منها منفردة الى جانب التابوت الخاص بها بطريقة تشبه المقابر الملكية المدفونة تحت الأرض، مع نبذة تعريفية عن كل ملك وكل القطع الأثرية المرتبطة به.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة