لماليف تؤكد على أهمية الدعم النفسي للتلاميذ المقبلين على الامتحانات الإشهادية

أكدت المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بعمالة مقاطعة عين الشق، لطيفة لماليف، في كلمة لها خلال الافتتاح الرسمي لبرنامج الدعم النفسي لفائدة التلاميذ لمساعدتهم على تفادي التوتر والضغوط ذات الصلة بظروف الامتحانات خلال أزمة جائحة كوفيد-19، على أهمية الدعم النفسي للتلاميذ لاسيما المقبلين على الامتحانات الإشهادية.

وأوضح بلاغ للمديرية أن هذا البرنامج، الذي يحمل عنوان “دعمكم مسؤوليتنا لأن نجاحكم غايتنا” موجه لتلامذة جميع الأسلاك التعليمية وكذا لأولياء أمورهم لتخفيف حدة التوتر والضغوطات الناجمة عن قلق الامتحانات في ظل الظرفية الاستثنائية التي تعيشها بلادنا بسبب جائحة كورونا، مضيفا أن هذه المبادرة تأتي مع اقتراب موعد الامتحانات الإشهادية، حيث تزداد مشاعر الخوف والقلق والتوتر والضغط النفسي في صفوف التلاميذ.

وبعد أن استعرضت تفاصيل البرنامج، أشارت إلى أن هذا الأخير يأتي بموازاة مع برنامج الدعم التربوي الذي أعطيت انطلاقته بداية شهر أبريل الجاري بتنسيق مع الفرع الإقليمي للفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وأباء وأولياء التلاميذ في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، منوهة بكافة المتدخلين في سبيل إنجاح هذا البرنامج خدمة لمصلحة التلميذ.

وأوضحت أن ﻫﺬا البرنامج يأتي في سياق مجهودات المديرية الإقليمية لمواصلة تنزيل المشاريع الاستراتيجية للقانون الإطار 51.17 لاسيما المشروعين العاشر المتعلق بالارتقاء بالحياة المدرسية والسابع عشر الرامي إلى تعزيز تعبئة الفاعلين والشركاء حول المدرسة المغربية.

من جانبهم، نوه المشاركون في هذا البرنامج بالمبادرة الإيجابية للمديرية الإقليمية لتوفير الدعم النفسي للتلاميذ وأوليائهم، معربين عن سعادتهم للمشاركة في إغناء البرنامج ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻷﻫداف عبر التطرق لمجموعة من المواضيع التي اختيرت بشكل علمي وبتنسيق تام مع جميع المتدخلين. ويتعلق الأمر ب”ادرس بفعالية ومتعة” و”قوة الإرادة”، و”مهارات تجويد العلاقات مدخل للتميز والنجاح”، و”التحضير للامتحان نفسيا وعمليا”، و”تجاوز التسويف والمماطلة”، و”انطلق لتتجاوز تحديات الامتحان”، و”مفاتيح النجاح”، داعين الجميع إلى المواظبة على حضور الدورات التدريبية.

وحسب المصدر ذاته، فإن هذا البرنامج تنشطه ثلة من الأساتذة المختصين والمستشارين والمدربين المتميزين وطنيا في مجال الدعم النفسي والتربوي موزعين بين ثلاثة مدن وهي الدار البيضاء والقنيطرة وتمارة، والذين عبروا عن انخراطهم وتطوعهم في هذا العمل، حيث سيعملون على مساعدة التلاميذ وأوليائهم على تجاوز كل المعيقات والمخاوف التي يواجهونها وتحول دون بلوغهم النتائج والأهداف المرجوة، من خلال تقديم حصص تفاعلية ستبث مباشرة على الصفحة الرسمية للمديرية عبر موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة