الـPJD حريص على جعل الاستحقاقات المقبلة لحظة ديمقراطية مشرفة للوطن

استنكرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية يـ”شدة” التصرف الإسباني المتمثل في “استقبال المدعو إبراهيم غالي، رئيس الجبهة الانفصالية، الذي تلاحقه تهم خطيرة، ذات صلة بانتهاك حقوق الإنسان، وجرائم ضد الإنسانية، وتجاوزات جسيمة لحقوق المحتجزين بمخيمات تندوف”.

واعتبرت الأمانة العامة، حسب بلاغ صادر عن اجتماعها الشهري، توصل “إحاطة.ما” بنسخة منه، استقبال إسيانيا رئيس الجبهة الانفصالية “عملا مرفوضا، واستفزازا صريحا تجاه المملكة المغربية، ومتناقضا مع العلاقات الثنائية المتينة”، دعت، في الآن نفسه، الحكومة الإسبانية لـ”تحديد موقفها بوضوح من هذا الخرق السافر، والقيام الفوري بما يلزم لتصحيحه”.

وبخصوص التطورات الأخيرة، عبرت الأمانة العامة للعدالة والتنمية، حسب المصدر ذاته، عن “إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات المتتالية والقرارات الظالمة والمنافية للقوانين الدولية، التي تصر قوات الاحتلال الصهيوني على فرضها ضدا على الحقوق التاريخية الخالدة للمقدسيين وعموم الفلسطينيين”.

كما عبرت، يضيف المصدر، عن إدانتها الشديدة لما يشهده المسجد الأقصى، من “اعتداءات للصهاينة المتطرفين ولقوات جيش الاحتلال، والمصرين على اقتحام باحاته وانتهاك حرماته”، كما أدانت “الانتهاكات في باقي مناطق المدينة المقدسة وخصوصا في حي الشيخ جراح”.

وجددت الأمانة العامة دعمها للشعب الفلسطيني ولـ”نضاله المتواصل من أجل نيل استقلاله وتحرير أرضه وقدسه”، ودعوت عموم أعضاء حزب العدالة والتنمية إلى “تكثيف انخراطهم في عمليات التبرع، التي دعت لها الأمانة العامة، للحساب الخاص لصندوق وكالة بيت مال القدس، من أجل الإسهام في تثبيت الوجود الفلسطيني بمدينة القدس الشريف”.

أما بخصوص الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، سجلت الأمانة العامة ما اعتبرته “التقدم الحاصل في الإعداد والتحضير السياسي والمسطري” لهذه الاستحقاقات، مؤكدة “حرصها على التعاون مع كل الأطراف، لجعلها لحظة ديمقراطية مشرفة للوطن”، وداعية كافةأعضاء الحزب إلى “التعبئة لتحقيق ذلك الهدف، وكذلك من أجل التصدي ميدانيا لأي خروقات أو تراجعات، ورفع تحدي ورهان نجاح هذه الاستحقاقات، بما يتطلبه ذلك من تعبئة ويقظة، واعتزاز بحصيلة الحزب في تدبير الشأن العام الوطني والمحلي والتواصل مع المواطنين حولها بكافة الوسائل الممكنة”.

وكانت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عقدت، يومي 25 و26 رمضان 1442 هجرية الموافق ل 8 و9 ماي 2021، اجتماعها الشهري، تدارست في بدايته المستجدات السياسية على الساحة الوطنية والإسلامية.

وتوقفت الأمانة العامة عند واقعة استقبال الدولة الإسبانية لرئيس الجبهة الانفصالية، المدعو إبراهيم غالي باستعمال هوية مزورة وما أثار ذلك من استهجان ورفض شعبي ورسمي، وردود فعل غاضبة لدى مكونات صفنا الوطني ومختلف تشكيلاته السياسية الحزبية والمدنية، كما توقفت عند الاعتداءات المتكررة للكيان الصهيوني ضد أهلنا بفلسطين المرابطين والمعتكفين العزل بأكناف المسجد الأقصى، والخطوات الاستفزازية والانتهاكات المتجددة التي ما فتئت قوات الاحتلال والمتطرفون الصهاينة يمارسونها في حق المسجد الأقصى وفي حق المصلين كما يحدث في هذه الليالي الأخيرة من رمضان.

وحسب المصدر، تدارست الأمانة العامة عروضا حول عدد من الموضوعات الواردة في جدول أعمال الاجتماع الشهري وهي: تطورات الوضع السياسي، والخطاب السياسي للحزب في أفق الانتخابات المقبلة، ومشروع مبادرة سياسية تفعيلا لتوصية من توصيات المجلس الوطني، وعرض حول العلاقات العامة للحزب، وخارطة طريق للتحضير السياسي للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وأشار البلاغ إلى أن الأمانة العامة قررت اعتماد الأرضيات المقدمة بعد المناقشة التي تمت بشأنها، كما تم تحديد آليات متابعة تفعيلها.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة