الـOMDH تطالب بعدم إفلات إسرائيل من “الجرائم ضد الإنسانية” بفلسطين

أدانت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان “بشجة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، التي تطال الشعب الفلسطيني، منذ قرابة أسبوعين، والتي كانت حصيلته هذا الصباح (الاثنين 17 ماي 2021) 218 من القتلى من بينهم 58 من الأطفال و34 من النساء إلى جانب 5604 من الجرحى والمعطوبين والتي شملت ساكنة فلسطين قاطبة”.

وحمل بلاغ صادر عن المكتب التنفيذي للمنظمة الحقوقية “المسؤولية الكاملة لمجلس الأمن فيما يجري داخل فلسطين”، ودعاه إلى “إعمال قراراته، وخاصة القرارين رقم 242 ورقم 383 كأساس لحل النزاع في إطار دولتين تتعايشان جنبا لجنب في أمن وسلام”، مناشدا المجتمع الدولي إلى “ضرورة إعمال مبدأ عدم الإفلات من العقاب بخصوص هذه الانتهاكات الجسيمة”.

وطالبت المنطمة الدول الأطراف في المحكمة الجنائية الدولية بـ”تقديم شكايات لهذه المحكمة بخصوص هذه الانتهاكات”، مناشدة كل القوى الحية في العالم إلى ا”لوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني والعمل على إيقاف العدوان الذي يطاله”، داعية جميع الشعوب الصديقة للفلسطينيين إلى “دعمهم ماديا ومعنويا”.

وتتابع المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، حسب المصدر ذاته، بـ”قلق كبير الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تطال الشعب الفلسطيني منذ قرابة أسبوعين والتي كانت حصيلته هذا الصباح (17 ماي 2021) 218 من القتلى من بينهم 58 من الأطفال و34 من النساء إلى جانب 5604 من الجرحى والمعطوبين والتي شملت ساكنة فلسطين قاطبة”؟

واعتبرت المنظمة أن “هذه الانتهاكات الجسيمة ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية، بحيث انتهكت القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان وذلك من خلال استهداف القوات الإسرائيلية لكل من: المساكن المدنية {مثال ذلك: المنزل الذي تم تدميره على من فيه في شاطئ غزة وقتل الطبيب معين العلول بمعية خمسة من أطفاله ووالديه ليلة السبت الماضي بعد تدمير منزله…}؛ والمنشآت المدنية {تعطيل الكهرباء ومحطات المياه واستهداف طرق المواصلات ومباني حكومية مدنية…}؛ ومبنى برج الجلاء الذي كان يضم عددا من مكاتب لوسائل الإعلام، ما يشكل استهدافا واضحا من طرف القوات الإسرائيلية للصحافة والصحافيين؛ وساكنة حي الشيخ جراح وذلك في إطار محاولة ترحيلهم القسري وإسكان مستوطنين محلهم في القدس الشرقية…؛ ومنع الفلسطينيين من التوجه إلى أماكن العبادة، واقتحام هذه الأخيرة بالاستعمال الكثيف للغازات المسيلة للدموع وتعنيف المعتكفين وعموم المصلين في المجلس الأقصى؛ واستباحة مساكن الفلسطينيين في الجزء المحتل سنة 1948 وتعنيف ساكنتها واعتقال شبابها؛ واستخدام القوة المفرطة والرصاص الحي في مواجهة التظاهرات الفلسطينية في القدس والضفة الغربية وفلسطين المحتلة سنة 1948 والحدود اللبنانية والاردنية الفلسطينية…؛”.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة