مغربي عالق في أوكرانيا يستغيت: “نقدر نموت في أي لحظة”

وجه طالب مغربي يدرس بدولة أوكرانيا منذ 5 سنوات، رسالة استغاثة طلبا للمساعدة، للخروج من مدينة روبيني إقليم لوغانسك، القريب من إقليم دونباس، الذي يعيش منذ 3 أيام على وقع الحرب التي تشنها روسيا على دولة أوكرانيا.

وقال الطالب المغربي الذي يدعى زياد السرعاني، في فيديو توصل به موقع “احاطة.ما”، أنه يعاني، بالإضافة الى 25 مغربي آخرين، من مشكل انعدام وسائل النقل، التي بإمكانها أن تنقلهم من المدينة التي يعيشون بها والتي تقع بالقرب من إقليم دونباس (35 كلم) مسرح التوتر بين روسيا وأوكرانيا، باتجاه الدول التي أعلنت عنها سفارة المملكة المغربية بكييف، كنقاط للخروج من أوكرانيا، والتي تبعد بنحو 1100 كلم.

وأضاف الطالب المغربي، أنه اقتنى تذكرتين، له ولصديقه، من احدى المواقع المتخصصة في رحلات السفر على الأنترنيت، لكنه تفاجأ برسالة نصية تخبره بأن التذاكر غير موجودة، مبرزا أنه اعتاد اقتناء التذاكر من هذا الموقع، بحكم أنه يدرس منذ 5 سنوات بدولة أوكرانيا، مستبعدا أن يكون قد تعرض للنصب، لأنه تم اخباره بالطريقة التي تمكنه من استرداد ثمن التذكرتين، بيد أنه كان يمني النفس بمغادرة أوكرانيا، وليس استرجاع نقوده، مستنكرا هذا التصرف وفي هذه الظرفية الصعبة.

وتابع الطالب المغربي، أنه من المستحيل الذهاب الى نقاط الخروج التي حددتها السفارة المغربية بكييف، موضحا أنه قد يتعرض للقصف رفقة باقي الطلاب المغاربة الـ25، في أي لحظة، مجددا مطالبته بالإسراع في إيجاد حل لإجلائهم.

وخلص الطالب المغربي بأوكرانيا، الى مطالبة جلالة الملك محمد السادس من أجل إعطاء أوامره السامية، لمساعدتهم في هذه المحنة التي يمرون منها.

وجددت سفارة المملكة المغربية بكييف، الجمعة، دعوتها لكافة المواطنين المغاربة المتواجدين فوق التراب الأوكراني، للتقيد بالتوجيهات وتدابير السلامة التي شددت عليها السلطات الأوكرانية المختصة.

وأوضحت السفارة، أنه نظرا لاستمرار إغلاق المجال الجوي الأوكراني، فإن سفارة المملكة المغربية في كييف، وبتعاون مع السفارات المغربية بالدول المجاورة، واصلت مساعيها لدى سلطات رومانيـــا وهنغاريـــا وسلوفاكيـــا وبولونيـــا، والتي وافتها بنقط العبور الحدودية التالية المفتوحة في وجه المواطنين المغاربة الوافدين من أوكرانيا:

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة