قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس الحكومة، في كلمته خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب السبت 11 يناير 2025، إن حكومته نجحت في فتح باب تعميم التأمين الإجباري عن المرض لفائدة كل الفئات الاجتماعية ببلادنا، وأداء الاشتراكات لفائدة الأشخاص غير القادرين على المساهمة.
وأكد أخنوش، أن حكومته عندما باشرت مهامها، لم تجد إلا 9 ملايين مستفيد من نظام “راميد”، نافيا صحة ما يتم الترويج له من تراجع عدد المستفيدين من التغطية الصحية حاليا، ومكذبا أرقام 18 مليون و20 مليون مستفيد التي يتحدث عنها البعض.
وشدد في المقابل، على أن الحكومة استطاعت وبأرقام موثوقة أن تصل اليوم إلى رقم 10 ملايين مغربي يستفيدون من التغطية الصحية الكاملة.
وأبرز المتحدث، أنه بفضل الإجراءات الخاصة بالتغطية الصحية أصبح المغاربة متساوين في الاستفادة من خدمات التعويض عن التطبيب والعلاج والدواء، سواء من يتوفر على الإمكانات المادية أو من لا يتوفر عليها، معتبرا أن هذا الواقع يزعج البعض في إشارة إلى المعارضة، لأنهم لم يستطيعوا أن يصلوا إلى ما حققته هذه الحكومة لصالح المواطنين، حيث يتوفر 10 ملايين مغربي اليوم على تغطية صحية حقيقية وليست ترقيعية، وفق تعبيره.
وخلص رئيس الحكومة أمام المجلس الوطني لحزبه، إلى أن طموح تعميم التغطية الصحية على جميع المغاربة تنفيذا للإرادة الملكية السامية، هو الطموح نفسه الذي قاد الحكومة إلى تنزيل المشروع الملكي الثوري للدعم الاجتماعي المباشر.