أشرف عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، الأربعاء 9 أبريل 2025، على تدشين المركز التفاعلي للتربية على السلامة الطرقية بمدينة تمارة، وذلك في إطار تفعيل الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2017-2026، وبرنامج عمل الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية لسنة 2025.
وأوضح الوزير، من خلال تصريح صحافي، أن هذا المركز التربوي يستهدف الفئة العمرية ما بين 5 و12 سنة، بهدف تعزيز وعي الأطفال بقواعد المرور من خلال دروس نظرية وتطبيقية تمتد على مدى ثلاث سنوات، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج يتم بشراكة مع وزارة التربية الوطنية.
وأضاف قيوح أن التجارب العالمية أثبتت أن الأطفال الذين يتلقون تربية مبكرة حول قواعد السير، يكونون أكثر التزامًا بالقانون عندما يبلغون سن الرشد، مؤكداً أن الهدف من هذه المبادرة هو تكوين جيل متشبع بثقافة السلامة الطرقية والاستعمال الآمن للفضاء الطرقي.
كما أعلن الوزير عن توزيع نحو 300 رادار متنقل على مصالح الدرك الملكي والمديرية العامة للأمن الوطني، في إطار الجهود المبذولة للحد من حوادث السير، خاصة في صفوف الفئات الهشة، كالأطفال ومستعملي الدراجات الهوائية والنارية، مذكّرًا بالهدف الوطني المتمثل في تقليص نسبة حوادث السير بـ50% في أفق سنة 2030.
بدوره، أكد ناصر بولعجول، مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، أن تدشين المركز التفاعلي للتربية على السلامة الطرقية بتمارة يندرج ضمن رؤية استراتيجية لتكوين جيل جديد من المواطنين الواعين بقواعد السير، مشيرًا إلى أن هذا الفضاء يستهدف الفئة العمرية ما بين 5 و12 سنة، من خلال دروس نظرية وتطبيقية حول الاستعمال الآمن للفضاء الطرقي.
وأوضح بولعجول، خلال مراسيم التدشين، أن هذا النوع من الفضاءات يُنجز بشراكة مع الجماعات الترابية، حيث توفر هذه الأخيرة الوعاء العقاري، بينما تتكفل الوكالة بالبناء والتجهيز والتهيئة، مضيفًا أن المغرب يتوفر حاليًا على 8 مراكز من هذا النوع، مع طموح لتعميمها على كافة جهات المملكة.
وشدد المتحدث على أن الهدف من هذه المراكز هو التأثير الإيجابي على سلوك الناشئة، والمساهمة في إعداد جيل متشبع بثقافة السلامة وتقاسم الفضاء الطرقي بشكل آمن ومسؤول.