أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن عمال المناجم يشكلون حجر الزاوية في القطاع المنجمي التقليدي، مشددة على أن الدولة تضع تحسين أوضاعهم المعيشية والاجتماعية في صلب رؤيتها لتحقيق العدالة الاجتماعية والحد من الفوارق المجالية.
وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الاثنين، شددت بنعلي على أن آلاف العمال المنجميين يشتغلون في ظروف صعبة، في إطار مهيكل وغير مهيكل، داعية إلى الاعتراف بدورهم الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني، حيث يناهز حجم الإنتاج 600 ألف طن، ويصل رقم المعاملات إلى أزيد من 500 مليون درهم.
وأبرزت الوزيرة أن القطاع لم يعد يقارب فقط من زاوية الاستثمار أو العائدات الاقتصادية، بل أصبح رهانا اجتماعيا وسياديا يهدف إلى تمكين العمال وأسرهم، وضمان شروط العيش الكريم، من خلال تأهيل المجال وفرض شروط بيئية صارمة على الشركات المستثمرة، تماشيا مع القوانين الجديدة المنظمة للقطاع.
وأكدت بنعلي أن الوزارة تعمل على إطلاق عروض جديدة خلال سنة 2025 في مناطق الأطلس الكبير الشرقي، ستفتح الباب أمام مزيد من الفرص الاستثمارية، مع ضمان أن تكون حقوق العمال ومكتسباتهم في صلب هذا التوجه.