“المثمر” يواكب أزيد من 40 ألف فلاح ويقدم حلولا مبتكرة لتحفيز التحول الفلاحي بالمغرب

أكدت جميلة عداني، مديرة التطوير الفلاحي ببرنامج “المثمر” بجامعة محمد السادس متعددة التقنيات بابن جرير، أن المبادرة التي يقودها المكتب الشريف للفوسفاط، تُساهم بقوة في مواكبة التحول الفلاحي الوطني، من خلال العمل الميداني المباشر مع مختلف الفاعلين في المنظومة الفلاحية، وتقديم حلول مبتكرة تستجيب للتحديات المتزايدة التي تواجه القطاع، خاصة في ظل التغيرات المناخية وشحّ التساقطات.

وفي تصريح لها على هامش مشاركة المجموعة في الدورة السابعة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس، أوضحت عداني أن البرنامج، ومنذ ست سنوات، يعمل على الأرض بدعم من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية UM6P وشركاء وطنيين ودوليين، وكذا بفضل ثقة الفلاحين، لتقديم عرض متكامل من الخدمات التي تشمل التحاليل الفلاحية والتكوين والمواكبة.

وأبرزت أن “المثمر” يواكب اليوم أزيد من 40 ألف فلاح بشكل مباشر، بالإضافة إلى أكثر من 540 ألف فلاح بشكل غير مباشر عبر تطبيق “أثمر”، الذي يوفّر الاستشارة الفلاحية المجانية على الهواتف المحمولة.

كما أشارت عداني إلى أنه بفضل مختبرات UM6P والمختبرات المتنقلة، تم إجراء أكثر من 160 ألف تحليل للتربة، إلى جانب تنظيم دورات تكوينية ونظرية وتطبيقية، من خلال “الإيكولو-شامب” والمنصات التجريبية، لتمكين الفلاح من الاطلاع على أفضل الممارسات وتسهيل عملية تبنيها من طرف باقي الفلاحين.

وأضافت أن البرنامج لا يقتصر على الفلاحين فقط، بل يشمل أيضاً المنظومة الصناعية لمُصنّعي وموزعي الأسمدة، بهدف تطوير حلول تخصيب متلائمة مع خصوصيات التربة والمناخ بالمناطق الفلاحية المغربية.

وأعربت عداني عن فخرها بدينامية الشباب الذين التحقوا بالقطاع الفلاحي من خلال مقاولات ناشئة وخدمات فلاحية مبتكرة، مؤكدة أن الرهان اليوم هو على التكوين، القرب، والنماذج الناجحة من الفلاحين كسفراء ومُلهمين لغيرهم، في إطار مقاربة تقوم على تقاسم التجارب بين الفلاحين أنفسهم.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts