السايح: تأهلنا ثمرة للصبر والتضحيات.. وشكر خاص للدكيك والجمهور

أعرب عادل السايح، مدرب المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم داخل القاعة، عن سعادته الكبيرة بتأهل “لبؤات الفوتصال” إلى نهائي كأس إفريقيا، وضمان بطاقة العبور إلى كأس العالم، بعد الفوز الصعب والمستحق على منتخب أنغولا، أحد أقوى المنتخبات على الصعيد العالمي في هذا النوع من الرياضات.

وقال السايح، في تصريح عقب المباراة، إن المواجهة كانت قوية وضغطها كبير، بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة للمنافس، مشيرا إلى أن منتخب أنغولا يتقدم بخطوات كبيرة في كرة القدم النسوية داخل القاعة.

وأضاف: “استعددنا جيدا على المستوى الذهني، وركزنا على الصبر والانتظار حتى تأتي الفرصة المناسبة، وهو ما تحقق في الشوط الثاني بعد تنفيذ تعليمات الجهاز الفني من طرف اللاعبات”.

وحرص المدرب الوطني على توجيه الشكر لجميع اللاعبات، مثنياً على روحهن القتالية وتضحياتهن، كما شكر الأندية والمدربين والرؤساء الذين ساهموا في تكوينهن، مؤكدا أن الفضل الكبير يعود لهم في بناء هذا الفريق.

وتوقف السايح عند الدور الكبير الذي لعبه الجمهور، مؤكدا أن تشجيعاته القوية ساعدت اللاعبات على تجاوز لحظات صعبة داخل المباراة، مضيفاً: “كنا في لحظة فتور، لكن الجمهور أعاد إلينا الحماس ودفعنا للفوز. نهدي له هذا الإنجاز، وندعوه للحضور بكثافة يوم الأربعاء لدعمنا في النهائي”.

كما لم ينس المدرب الإشادة بزميله هشام الدكيك، معتبرا إياه “رجلا وطنيا غيورا لا يبخل بالمعلومة أو الدعم”، مهديا له هذا التأهل التاريخي، ومعبرا عن أمله في التتويج بالكأس لإهدائها له ولكل مكونات المنتخب.

من جهتهن، عبرت اللاعبات عن فخرهن بهذا الإنجاز، مؤكدات أن الهدف الرئيسي كان بلوغ كأس العالم والنهائي الإفريقي، وأنهن مصممات على التتويج بالكأس وإبقائها في المغرب.

ووجهن رسالة إلى الجمهور المغربي جاء فيها: “كونوا معنا في النهائي… الكأس مغربية إن شاء الله”.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts