أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن المغرب سجّل تحسنا ملموسا في جودة مياه الاستحمام والرمال بعدة شواطئ، وذلك استنادا إلى نتائج التقرير الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام والرمال بالمملكة.
وأوضحت بنعلي، خلال ندوة صحافية خصصت لتقديم المعطيات السنوية حول الوضعية البيئية للشواطئ المغربية، أن نسبة الشواطئ التي تستوفي معايير الجودة ارتفعت من 88% سنة 2021 إلى أكثر من 93% في السنة الماضية، مشيرة إلى أن هذا التقدم تحقق رغم ظروف الجفاف وتأثيراته، مما يدل على فاعلية المجهودات المبذولة من طرف مختلف المتدخلين.
وفي ما يخص النفايات، أبرزت الوزيرة أن الكمية المرصودة في الرمال انخفضت بنسبة 21% مقارنة بالسنوات السابقة، غير أن النفايات البلاستيكية ما زالت تمثل أكثر من 85% من إجمالي النفايات الملاحظة في الشواطئ، داعية إلى تعزيز حملات التحسيس والتوعية لدى المواطنين والزوار على حد سواء.
كما نوهت بالعمل الذي تقوم به مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، تحت الرئاسة الفعلية للأميرة للا حسناء، إلى جانب السلطات المحلية والمجتمع المدني، في إطار المجهودات الرامية إلى تأهيل الشواطئ المغربية وضمان بيئة سليمة للمصطافين.
التقرير أشار أيضا إلى تغطية 199 شاطئا، بـ488 محطة مراقبة لمياه الاستحمام، و64 شاطئا بالنسبة لرصد جودة الرمال، إضافة إلى 90 محطة خصصت لتتبع التلوث البحري.
وأكدت بنعلي أن هذه المؤشرات الإيجابية لا تعني نهاية التحديات، بل تفرض مضاعفة الجهود، خاصة في ما يتعلق بالبنيات التحتية والتطهير وسبل محاربة التلوث من مصادره البرية.
وشددت الوزيرة على أن الشاطئ هو فضاء مشترك، والحفاظ عليه مسؤولية جماعية تتطلب انخراطا فعالا من طرف جميع المتدخلين.