جدد الاتحاد المغربي للشغل، خلال احتفاله بعيد الشغل، الخميس فاتح ماي 2025، بمقره المركزي بمدينة الدار البيضاء، التزامه الثابت بالدفاع عن الحريات النقابية والحقوق الاجتماعية والاقتصادية للطبقة العاملة، وذلك تحت شعار مركزي: “70 سنة من الوفاء لهوية ومبادئ الاتحاد المغربي للشغل، يستمر النضال من أجل الحريات النقابية والكرامة والعدالة الاجتماعية”.
ورفعت خلال التظاهرة شعارات قوية تؤكد تشبث النقابة بمواقفها الوطنية، من بينها “الصحراء مغربية وستظل مغربية بإرادة شعبنا”، إلى جانب دعوات صريحة لإلغاء الفصل 288 من القانون الجنائي، الذي يعتبره الاتحاد “عقبة أمام ممارسة الحق في الإضراب”.
كما عبّر المشاركون في التظاهرة عن رفضهم “لقانون تكبيلي للإضراب”، معتبرين أنه يمس بجوهر الحريات النقابية، مؤكدين على مواصلة النضال “من أجل قانون يضمن حق الشغيلة في الدفاع عن مكتسباتها”.
الاحتفال عرف حضور قيادات نقابية وشخصيات سياسية، شكل مناسبة لتجديد العهد مع نضالات امتدت لسبعة عقود، في سبيل العدالة الاجتماعية والعيش الكريم لكافة العاملات والعمال بالمغرب.



