منذ هزيمة ريال مدريد في الكلاسيكو ضمن نهائي كأس الملك، تتكاثف التكهنات بشأن مستقبل التشكيلة، بين مغادرات محتملة وتجديد عقود لبعض اللاعبين.
الهزيمة الجديدة أمام برشلونة، مضافة إلى الإقصاء من دوري أبطال أوروبا، جاءت لتؤكد ما تفكر فيه إدارة النادي منذ فترة: حان الوقت لتجديد الدماء في غرفة الملابس، وإنهاء دورة هذا الجيل الذي حصد الكثير من الألقاب، لكنه بات قريباً من نهايته.
في المقابل، تسعى إدارة الميرينغي إلى ضمان استمرار عدد من الركائز الأساسية.
وبمجرد نهاية الموسم، ستعلن تباعا عن عدد من القرارات الرسمية. وأبرزها المنتظرة هي تجديد عقد البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي تلقى عروضاً مغرية من السعودية منذ مدة، لكنه حسم موقفه بإبلاغ ريال مدريد برغبته في البقاء.
أما الحارس تيبو كورتوا، فسيجدد عقده هو الآخر هذا الصيف، حيث سيحصل على استثناء من قاعدة النادي المتعلقة باللاعبين الثلاثينيين، وسيمدد لموسمين إضافيين مع النادي الملكي، وفقاً لما نقلته الصحافة الإسبانية الأسبوع الماضي.
أما في ما يتعلق بالمغادرين، فإن كل من لوكا مودريتش ولوكاس فاسكيز في وضعية غير مستقرة، إذ ينتهي عقديهما في يونيو المقبل، وكل المؤشرات توحي بأن ريال مدريد لن يجدد لهما.
فاسكيز لم يرقَ إلى المستوى المطلوب عند تعويضه لكارفاخال، حتى أن فالفيردي وأسينسيو اضطرا لشغل مركز الظهير الأيمن في بعض المباريات.
بالنسبة لمودريتش، الوضع مختلف، فالنجم الكرواتي لا يزال يرغب في الاستمرار، لكن هناك شكوك كبيرة تحيط بمستقبله، خصوصاً مع تقدمه في السن، رغم أن عينه لا تزال على المشاركة في كأس العالم 2026.
أما المدافع خيسوس فاييخو، فرحيله مؤكد، وكان مقرراً منذ أشهر. الإسباني البالغ من العمر 28 عاماً ينتهي عقده أيضاً في يونيو المقبل، ولم يخض أي دقيقة لعب هذا الموسم.
وكان النادي قد نصحه بالبحث عن فريق جديد خلال فترة الانتقالات الشتوية، لكن العروض التي توصل بها لم ترُقه.
ويرى العديد من المتابعين أن هذه المغادرات والتجديدات ستمنح ريال مدريد فرصة لبناء فريق تنافسي في الموسم المقبل.