يواصل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة استعداداته المكثفة تأهّبا لمواجهة منتخب سيراليون، المرتقبة يوم الإثنين 12 ماي الجاري، لحساب دور ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية، وسط أجواء من الحماس والتفاؤل داخل المجموعة.
وفي هذا السياق، كشف عبد الرحمان رحيب، طبيب المنتخب الوطني، عن آخر مستجدات الحالة الصحية للاعبين، حيث طمأن الجماهير المغربية على الوضع العام داخل الفريق، مشيرا إلى أن غالبية العناصر تتمتع بصحة جيدة، باستثناء لاعبين اثنين تعرضا لإصابة في اللقاء الأول.
وأوضح رحيب أن اللاعب ياسر الزبيري خضع لفحوصات دقيقة خلال اليومين الأخيرين، أكدت استحالة مشاركته في المباريات المقبلة بسبب طبيعة الإصابة التي يعاني منها.
أما اللاعب عبد الحميد آيت بودلال، فقد تجاوز المرحلة الأولى من العلاج، وبدأ بالفعل برنامجه التأهيلي البدني، وفي حال تحسن حالته خلال الأيام الثلاثة المقبلة، فقد يكون جاهزا للعودة إلى المنافسة.
كما أشار المتحدث إلى أن المباراة الأخيرة مرت بدون تسجيل إصابات جديدة، مضيفا أن الطاقم الطبي تمكن من استرجاع خدمات كل من جوناس عبد اللاوي، وآدم بوعيار، اللذين شاركا رسميا وظهرا بمستوى جيد، إذ نجح عبد اللاوي من تسجيل أحد أهداف اللقاء.
وتراهن الجماهير المغربية على هذا الجيل من اللاعبين لتحقيق نتيجة إيجابية في البطولة القارية، خاصة بعد الأداء القوي الذي بصم عليه المنتخب في دور المجموعات، ما يعزز من طموحات بلوغ المراحل المتقدمة في المنافسة.