تنظيم معرض فني لدعم مرضى الدم والأطفال المصابين بالسرطان بالدار البيضاء

lمن المُنتظر أن تنظم جمعية دعم مرضى الدم والأطفال المصابين بالسرطان (AGIR)، بشراكة مع البروفيسور يوسف بوطالب، طبيب أمراض النساء، وقاعة العروض “سو-آرت” في مدينة الدار البيضاء، معرضا فنيا خيريا تحت عنوان “تشظيات العيش”، سيتم تخصيص كامل مداخيله لدعم الأطفال المرضى ومرضى الدم.

وحسب بلاغ للجهة المُنظمة توصلت “إحاطة.ما” بنسخة منه، أن هذا المعرض الفني، الذي يمزج بين الإبداع والتضامن، يجسد رسالة أمل وإنسانية، حيث تصبح الألوان وسيلة للتعبير عن الالتزام والتعاطف ورسالة للحياة.

وتكتسي هذه المبادرة الفنية، وفق ذات البلاغ، بعدا خاصا بمشاركة البروفيسور يوسف بوطالب، الذي يعرض لأول مرة أعماله التشكيلية، والتي سيتبرع بها بالكامل لفائدة هذه المبادرة.

وبهذه المناسبة قال البروفيسور يوسف بوطالب في تصريح له: “لقد وجدت في الرسم امتدادا إنسانيا لمساري الطبي، وطريقة مختلفة، لكنها عميقة أيضا، للتعبير عن دعمي ومساندتي. واليوم، يتخذ الفعل التشكيلي معنى أكبر من خلال هذا المعرض الخيري”.

وتحتل جمعية دعم مرضى الدم والأطفال المصابين بالسرطان (AGIR)، التي تنشط منذ أزيد من أربعين سنة في مواكبة مرضى الدم -سواء تعلق الأمر بالحالات الحميدة أو الخبيثة-، والأطفال المصابين بالسرطان، موقعا محوريا في هذا المعرض الخيري، حيث ستُوجّه عائدات المعرض لتمويل المهام الحيوية للجمعية، والتي تشمل: الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى وعائلاتهم، توفير المساعدة المالية لتغطية تكاليف الفحوصات الطبية والعلاجات والأدوية باهظة الثمن أو غير المتوفرة، إضافة إلى تنظيم أنشطة ترفيهية للأطفال داخل المستشفيات، والمساهمة في مشاريع زرع الخلايا الجذعية، والتي تشكل أملا حقيقيا في الشفاء بالنسبة للعديد من المرضى.

ومن جهتها، تضع قاعة العروض “سو-آرت” فضاءها الفني رهن إشارة هذا المشروع، انسجاما مع القيم التي تؤمن بها.

وفي هذا الصدد، قالت غزلان جسوس، مديرة قاعة العروض: “لطالما خصصنا جزء من برنامج عروضنا لدعم قضايا متعددة، من خلال احتضان فنانين شباب في بداياتهم. ومع معرض تشظيات العيش، فإننا ننخرط في عمل جماعي يخدم المرضى الذي هم في أمس الحاجة إلى دعمنا ومساندتنا”.

وتجدر الإشارة إلى أن قاعة العروض “سو-آرت”، تعتبر من أبرز فضاءات الفن المعاصر في مدينة الدار البيضاء، وسبق لها أن استضاف أسماء وازنة في الساحة الفنية المغربية والدولية، مثل: مهدي قطبي، عبد الكبير ربيع، غاني بلمعاشي، مليكة أكزناي، جيرار رانسينان، أديي تاوياه، جوست جايكين، أولووولي أوموفيمي، ميدينا داغر، وغيرهم من الأسماء.

وبفضل تعبئة شركائها ووفاء داعميها، استطاعت جمعية دعم مرضى الدم والأطفال المصابين بالسرطان (AGIR)، منذ حصولها على صفة المنفعة العامة، سنة 1996، أن تحوّل مسارات العلاج إلى مسارات للأمل.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts