الفقر في المغرب.. أقاليم تتعافى وأخرى تغرق

كشف تقرير المندوبية السامية للتخطيط الأخير، عن تفاوت واضح في مستويات الفقر متعدد الأبعاد بين أقاليم المغرب، حيث تباينت النتائج بين أقاليم سجلت تحسنا ملحوظا وأخرى ما تزال تعاني من نسب فقر مرتفعة.

وفق تقرير المندوبية السامية للتخطيط: “خريطة الفقر متعدد الأبعاد المشهد الترابي والديناميكية”، حققت أقاليم مثل أزيلال، شيشاوة، الصويرة، وتنغير انخفاضات ملحوظة في نسبة الفقر، ما يعكس نجاح التدخلات التنموية التي شملت تحسين الخدمات الاجتماعية والبنية التحتية.

لكن في المقابل، هناك أقاليم أخرى مثل فجيج، تاونات، ووزان ما زالت تسجل نسب فقر مرتفعة تتجاوز 20%، وهو مؤشر على هشاشة اقتصادية واجتماعية عميقة.

تعاني هذه الأقاليم من ضعف الاستثمار، نقص الخدمات الأساسية، وقلة فرص الشغل، ما يجعلها أكثر عرضة للانزلاق إلى مزيد من الفقر.

هذا التباين بين الأقاليم يفرض على صانعي القرار ضرورة اعتماد مقاربة تنموية جهوية متخصصة تأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات المحلية، وتتضمن استراتيجيات موجهة للحد من الفقر وتقوية القدرات الاقتصادية والاجتماعية للسكان.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts