سوق البلدية.. أسعار اللحوم تواصل الارتفاع قبيل عيد الأضحى وسط إقبال واسع من المواطنين (فيديو)

عشية عيد الأضحى المبارك، تعرف أسواق مدينة الدار البيضاء، خصوصا سوق البلدية، (سوق “السماط”)، ارتفاعا ملحوظا في أسعار اللحوم الحمراء، وسط إقبال متزايد من المواطنين، سواء لاقتناء لحم العيد أو لتعويض غياب الأضحية في بعض البيوت، وذلك في ظل أجواء استثنائية هذا العام.

يسرى، وهي تاجرة بسوق البلدية وسط الدار البيضاء، أكدت في تصريح لموقع “إحاطة.ما” أن سعر الكيلوغرام من لحم الغنم شهد تصاعدا كبيرا خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، حيث انتقل من 130 درهما قبل يومين، إلى 140 درهما، ثم إلى 150 درهما اليوم الجمعة.

وقالت: “كاين عليه الإقبال ولكن غالي بزاف على الشعب، وما عندنا ما نديرو”.

وأضافت أن سعر الكبدة بلغ بدوره 150 درهما للكيلوغرام، بينما وصل ثمن الكيلوغرام من “البكري” إلى حوالي 120 درهما. أما سعر الكبدة بالنسبة “الغنمي” فقد وصل إلى 230 درهم للكيلوغرام، في إشارة إلى الطلب المرتفع عليها.

وأشارت يسرى إلى أن أجواء العيد التي اعتاد عليها المغاربة تدفع العديد منهم إلى شراء اللحم حتى في حال عدم ذبح الأضحية، وقالت: “احنا مولفين العيد وأجواء العيد… الناس ضروري تاكل، وماغاديش نحلو المحل نهار العيد، غنصدو بحال كل عام”.

وختمت حديثها بقولها: “حتى حنا غنشويو مع وليداتنا إن شاء الله”.

بدوره قال أحد الجزارين بسوق “السماط” بمدينة الدار البيضاء إن الوضع يعرف غلاء في الأسعار، لكنه أشار أيضا إلى أن المغاربة متعودون على التكيف مع الظروف، سواء كان الغلاء أو الرخاء.

وأوضح المتحدث: “السوق فيه الثمن والغلا راه براح، والرخا حتى هو براح… المغاربة كيعرفو ويتبعو، إلى كان الرخا كيمشيو ليه حتى لحد السوالم”.

وأضاف: “الطلب المرتفع على لحم الغنم خلق ضغطا على السوق، واليد العاملة كذلك تعاني، إذ يشتغل الناس من الصباح حتى الليل… الله يحسن العوان، والله يسمح لينا منهم”.

وفي ما يخص جودة اللحوم، شدد الجزار على أن: “السلعة على وجهها… بغيتي البروميان، زيد الثمن، زيد الماء، زيد الدقيق… بغيتي المليح، باغي الكاليتي، خصك تفيق بكري، مع الثلاثة تدخل البطوار”.

كما تحدث عن تقاليد المغاربة في العيد، قائلا: “المغاربة تيبغيو يتفيشطو ويشويو نهار العيد، راه ماشي بحال الأيام الأخرى، كلشي كيتحرك باش يقا الطويبلة”.

وعن أسعار “الدوارة”، أوضح أن توازن الأسعار بين اللحم والدوارة مستمر: “إلى طاح الثمن ديال اللحم، الدوارة كتغلى، وإذا طلعات الدوارة، اللحم كيرخص”، مؤكدا أن هذا التوازن ضروري لضبط السوق.

وختم بالتأكيد على أن: “البطوار ما غاديش يسد”، مشيرا إلى أن “السماط” سوق عريق يمتد تاريخه لأزيد من 100 عام، ويتميز بجودة المعروضات والإقبال الواسع، خاصة في المناسبات الكبرى مثل عيد الأضحى.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts