أخنوش: مركز أوراكل للبحث والتطوير يعزز مكانة المغرب في الاقتصاد الرقمي

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن افتتاح مركز البحث والتطوير التابع لشركة أوراكل بمدينة الدار البيضاء، يمثل “خطوة نوعية نحو ترسيخ موقع المغرب كقطب إقليمي في الابتكار الرقمي والتكنولوجيا المتقدمة”.

جاء ذلك خلال حضوره حفل تدشين هذا المركز، الذي يرتقب أن يعبئ نحو 1000 مهندس وتقني مغربي لتطوير حلول سحابية وذكاء اصطناعي موجهة للسوق العالمية.

وأوضح أخنوش أن هذا المشروع الاستثماري يعكس الثقة المتزايدة التي تحظى بها المملكة لدى كبريات الشركات التكنولوجية العالمية، بفضل الاستقرار السياسي، والكفاءات البشرية المؤهلة، والبيئة الرقمية الجذابة التي أرستها الإصلاحات الحكومية.

من جانبها، أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن هذا المشروع يعكس المكانة المتنامية للمغرب في خارطة الابتكار، مضيفة أن المملكة أصبحت “فاعلاً وازناً على الساحة التكنولوجية العالمية، بفضل شبابه ومؤسساته الجامعية، ومنظومته الرقمية المتقدمة”.

ويأتي إحداث هذا المركز المتطور، الواقع على سبعة طوابق ومزود بأحدث المرافق المهنية والترفيهية، في إطار شراكة استراتيجية بين شركة أوراكل ووزارة الانتقال الرقمي، تروم دعم البحث والتطوير، واستثمار الطاقات المغربية في خلق حلول تكنولوجية متقدمة.

ويمثل المركز منصة للعمل على تطوير خدمات أوراكل السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، لخدمة متطلبات الأسواق العالمية، خاصة في إفريقيا والشرق الأوسط. كما يرتبط المركز باتفاقيات شراكة مع عدد من مؤسسات التعليم العالي، لتوفير فرص تدريب مهنية عالية الجودة للطلبة المهندسين، الذين حصل 94% منهم خلال السنة الماضية على عقود عمل دائمة داخل أوراكل.

وفي هذا السياق، قال كريغ ستيفن، النائب التنفيذي لرئيس شركة أوراكل، بأن “المغرب يوفر بيئة ملائمة وموقعاً استراتيجياً مثالياً لتطوير حلول تكنولوجية رائدة موجهة لأسواق متعددة”، مؤكداً التزام الشركة بتكريس الابتكار وتثمين التنوع البشري.

وتندرج هذه الخطوة ضمن رؤية أوراكل التوسعية بالمغرب، والتي تشمل أيضاً إحداث منطقتين سحابيتين بكل من الدار البيضاء وسطات، بهدف تعزيز السيادة الرقمية في المملكة والقارة الإفريقية عموماً، وتوفير بنية تحتية آمنة وفعالة تواكب التحولات الرقمية للمؤسسات والجامعات والمقاولات الناشئة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts