المغرب يحتضن كأس أمم إفريقيا للسيدات في 6 ملاعب بـ5 مدن

مع اقتراب انطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية للسيدات “2024”، يستعد المغرب لاحتضان النسخة الخامسة عشرة من المسابقة القارية، التي ستشهد لأول مرة في تاريخها تنظيم المباريات في ستة ملاعب موزعة على خمس مدن مغربية، ما بين 5 و26 يوليوز 2025.

وسيشكل هذا الحدث الرياضي محطة بارزة في تاريخ الكرة النسوية الإفريقية، حيث ستُجرى 26 مباراة في مدن الرباط، الدار البيضاء، المحمدية، وجدة وبركان، بمشاركة منتخبات إفريقية من الصف الأول، وعلى ملاعب حديثة أو جرى تأهيلها خصيصا لهذا العرس الرياضي القاري.

الملعب الأولمبي بالرباط: حفل الافتتاح والنهائي

سيكون الملعب الأولمبي الجديد في الرباط، بسعته التي تبلغ 21 ألف مقعد، نقطة الانطلاقة الرسمية للبطولة، إذ يستضيف المباراة الافتتاحية بين المغرب وزامبيا في 5 يوليوز، كما سيحتضن المباراة النهائية في 26 يوليوز.

ويرتقب أن ينظم به ما مجموعه ست مباريات، من بينها مباريات المنتخب المغربي الثلاث في دور المجموعات، إضافة إلى ربع نهائي، نصف نهائي، والنهائي.

ملعب البشير بالمحمدية: ثلاث مباريات قوية في المجموعة الأولى

يستضيف ملعب البشير، الذي يتسع لـ15 ألف متفرج، ثلاث مباريات من المجموعة الأولى، تجمع بين منتخبات السنغال، جمهورية الكونغو الديمقراطية، وزامبيا، أيام 6 و9 و12 يوليوز.

ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء: معقل مباريات نيجيريا

في قلب “الحي المحمدي”، يحتضن ملعب العربي الزاولي بستين ألف مقعد ست مباريات، من بينها جميع لقاءات المنتخب النيجيري، إضافة إلى ربع نهائي، نصف نهائي، ومباراة الترتيب في 25 يوليوز.

ملعب الأب جيكو بالدار البيضاء: مباريات الجزائر وتونس وبوتسوانا

الملعب التاريخي لفريق الراسينغ البيضاوي سيكون مسرحا لثلاث مباريات ضمن المجموعة التي تضم منتخبات الجزائر، تونس، وبوتسوانا، أيام 6 و10 و13 يوليوز.

الملعب الشرفي بوجدة: صراعات مجموعة جنوب إفريقيا وغانا

يحتضن ملعب وجدة، الذي يتسع لـ19,800 مقعد، أربع مباريات من المجموعة التي تضم غانا، جنوب إفريقيا، مالي، وتنزانيا، بالإضافة إلى ربع نهائي في 19 يوليوز.

الملعب البلدي ببركان: أربع مباريات من العيار الثقيل

بدوره، يستعد الملعب البلدي ببركان لاستضافة أربع مباريات من الدور الأول، تجمع بين منتخبات مالي، غانا، وتنزانيا، بالإضافة إلى مباراة ربع النهائي الرابعة يوم 19 يوليوز.

حدث رياضي بارز يعكس جاهزية المغرب

وينتظر أن تساهم هذه الدورة في تعزيز مكانة المغرب كوجهة مفضلة لاستضافة التظاهرات الرياضية الكبرى، حيث يجمع بين البنية التحتية الحديثة والتنظيم الاحترافي.

كما تؤكد هذه الاستعدادات دعم المملكة لتطوير كرة القدم النسوية إفريقيا، وتمكينها من فضاء تنافسي محترف ومتعدد الوجهات.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts