قال مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، الأربعاء إن الأمم المتحدة “تنتظر بفارغ الصبر خطة المغرب المفصلة والمحدثة للحكم الذاتي” في الصحراء المغربية، والتي ستشكل أساسا للمفاوضات حول مستقبل المنطقة. وأضاف دي ميستورا أنه سيطلب من جميع الأطراف “تقديم مقترحات لتمكين الأمم المتحدة من وضع برنامج مناقشات مباشرة أو غير مباشرة في حال دعت الحاجة”. وأكد دي ميستورا أن القرار الذي اعتمده مجلس الأمن لدعم خطة المغرب للحكم الذاتي في الصحراء المغربية لا “يحدد أي نتيجة” للمفاوضات.
ينتظر مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية ستافان دي ميستورا “بفارغ الصبر” تلقي نسخة محدثة من خطة الحكم الذاتي المغربية التي ستشكل أساسا للمفاوضات حول مستقبل المنطقة، وفق ما أعلنه.
وكان مجلس الأمن يدعو حتى الآن المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا إلى استئناف المفاوضات المتوقفة منذ 2019 للتوصل إلى “حل سياسي واقعي ودائم ومقبول من الطرفين”. لكن مشروع القرار الأمريكي، الذي أُقره مجلس الأمن الدولي، الجمعة 31 أكتوبر 2025، يتبنّى موقفا مؤيدا لخطة الرباط المقدّمة عام 2007، والتي تنص على منح الإقليم حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية.
ويرى النص أن “الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية يُمثل الحل الأمثل”، ويدعو الأمم المتحدة إلى إجراء مفاوضات على هذا الأساس.
واعتبر ستافان دي ميستورا المعروف بقلّة تصريحاته العلنية، خلال مؤتمر صحفي عبر الفيديو الأربعاء، أن هذا القرار “مهم لأنه يُظهر عزما دوليا جديدا وإصرارا على حل هذا النزاع المستمر منذ 50 عاما”.
وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية ستافان دي ميستورا “ننتظر الآن بفارغ الصبر خطة المغرب المفصلة والمحدثة للحكم الذاتي”.
وأوضح أنه سيطلب، أيضا، من جميع الأطراف “تقديم مقترحات لتمكين الأمم المتحدة من وضع برنامج مناقشات مباشرة أو غير مباشرة في حال دعت الحاجة”.
وأكد ستافان دي ميستورا، أيضا أن القرار الذي اعتمده مجلس الأمن، وأشادت به الرباط واصفة إياه بالتاريخي، يُرسي “إطارا” يستند إلى الخطة المغربية لكنه لا “يُحدد أي نتيجة” للمفاوضات.
وأضاف “دعونا نذكّر الجميع بأن الانخراط في المفاوضات لا يعني بالضرورة قبول نتيجتها. المهم هو المشاركة”.