مع اقتراب موعد انطلاق نهائيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025 بعد أقل من شهر، تستغل المنتخبات الإفريقية المشاركة فترة التوقف الدولي لشهر نونبر، لإجراء مباريات ودية قوية ضمن استعداداتها الأخيرة قبل العرس القاري المرتقب في المملكة المغربية.
ورغم أن أبرز المنافسات الرسمية خلال هذه الفترة تقتصر على تصفيات كأس العالم التي تحتضنها المغرب، بمشاركة كل من الكاميرون، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الغابون ونيجيريا، إلا أن باقي المنتخبات الإفريقية اختارت خوض مواجهات ودية في مختلف القارات، سعيا لاختبار جاهزيتها الفنية والبدنية قبل البطولة.
في شمال إفريقيا، سيخوض المنتخب المغربي، مستضيف البطولة، لقاءين وديين في طنجة ضد موزمبيق في 14 نونبر، وأوغندا في 18 نونبر، في محاولة لمواصلة سلسلة انتصاراته العالمية التاريخية.
ويواصل المنتخب الجزائري تحضيراته بخوض مباراتين في السعودية، الأولى أمام زيمبابوي في جدة يوم 13 نونبر، والثانية ضد البلد المضيف يوم 18 من الشهر ذاته.
وفي المقابل، يواجه المنتخب التونسي جدولا مزدحما بثلاث مباريات أمام موريتانيا (12 نونبر)، الأردن (14 نونبر) والبرازيل (18 نونبر) في مدينة ليل الفرنسية.
أما المنتخب المصري بقيادة حسام حسن، فاختار الإمارات العربية المتحدة لإجراء بطولة مصغرة، حيث سيواجه أوزبكستان يوم 14 نونبر ثم المنتصر من مباراة الرأس الأخضر وإيران بعد أربعة أيام. بينما سيتوجه المنتخب الإيفواري، حامل اللقب، إلى جدة لملاقاة السعودية، ثم إلى مسقط لمواجهة عمان يوم 18 نونبر.
في غرب ووسط إفريقيا، يلتقي منتخب أنغولا نظيره الأرجنتيني في مباراة استعراضية بالعاصمة لواندا يوم 14 نونبر، احتفالا بالذكرى الخمسين لاستقلال البلاد، قبل مواجهة غينيا بيساو بعدها بأربعة أيام.
بدوره، يواجه منتخب بنين نظيره بوركينا فاسو في الدار البيضاء يوم 18 نونبر، في حين يخوض منتخب بوركينا فاسو لقاء آخر أمام النيجر في الدار البيضاء يوم 14 من الشهر ذاته.
وفي شرق القارة، سيستضيف منتخب جزر القمر نظيره ناميبيا في مباراتين بموروني يومي 14 و17 نونبر، فيما يخوض منتخب أوغندا مواجهتين في المغرب ضد تشاد يوم 14 نونبر في برشيد، والمغرب يوم 18 نونبر في طنجة.
أما منتخب تنزانيا فيبدأ مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب الأرجنتيني ميغيل غاموندي بمواجهة الكويت في القاهرة يوم 15 نونبر.
وتستعد السنغال، بطلة إفريقيا السابقة، لمباراة نارية أمام البرازيل يوم 15 نونبر على ملعب الإمارات في لندن، تليها مواجهة أمام كينيا في أنطاليا بتركيا بعد ثلاثة أيام. بينما اختار منتخب مالي لقاء واحدا أمام الأردن في تونس يوم 18 نونبر، معتبرا أن أسلوب لعب الأردن مشابه للمغرب الذي سيواجهه في المجموعة الأولى من البطولة.
في المقابل، يفضل منتخب بوتسوانا إراحة لاعبيه استعدادا لمعسكر مكثف في دجنبر، في حين سيخوض منتخب السودان مباراة واحدة أمام عمان يوم 14 نونبر.
أما منتخب زامبيا فيبدأ مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب موزيس سيشوني بمواجهتين ضد جنوب إفريقيا في غكيبريها يوم 15 نونبر، ثم أمام بوروندي في 18 نونبر.
من جهته، يواجه منتخب زيمبابوي تحديين قويين بقيادة مدربه الجديد ماريو مارينيكا ضد الجزائر في جدة يوم 13 نونبر، ثم أمام قطر بعدها بأيام قليلة.
بهذه الوديات المكثفة والمواجهات الدولية المتنوعة، تدخل المنتخبات الإفريقية العدّ التنازلي نحو كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025، في أجواء من الترقب والطموح الكبير، وسط توقعات بنسخة استثنائية تنظيميا ومنافسة فوق أرض المملكة المغربية.