شهد الحي الحسني بمدينة مراكش صباح اليوم الخميس، حالة استنفار أمني بعدما أقدم أحد الأشخاص على تسلق عمود كهربائي عالي التوتر مهدّدا بالانتحار، قبل أن تتدخل السلطات المحلية والأمنية لاحتواء الموقف.
وتوجّه إلى عين المكان رئيس الدائرة الثامنة عبد الإله كورني، حيث دخل في حوار مباشر وهادئ مع المعني بالأمر، في محاولة لإقناعه بالنزول وتفادي وقوع مأساة.
وخلال المفاوضات التي استمرت دقائق طويلة، تبين أن سبب تصرفه يتعلق بـ مشكل إداري بسيط حول شقة سكنية، وليس قضية بالخطورة التي تصورها.
وخاطب رئيس الدائرة المواطن بنبرة إنسانية مطمئنة، مؤكدا له أن قضيته ستحظى بالاهتمام من طرف السلطات المحلية والجهوية، وأن الحل سيتم في إطار القانون ودون الحاجة إلى أي تصعيد.
كما طمأنه بأن شكايته ستُرفع إلى الجهات المختصة بمدينة مراكش وربما إلى الرباط إذا اقتضى الأمر، مبرزا أن الأبواب مفتوحة للحوار وأن “الطريق القانوني هو الحل الأمثل”.
وتبرز هذه الواقعة أهمية الحوار المباشر بين السلطات والمواطنين في حل النزاعات وتفادي المآسي، كما تشيد بعدم لجوء الأمن إلى القوة واعتماد المقاربة الإنسانية التي تحاول انقاذ حياة شخص كان في لحظة يأس.