ابن كيران يهاجم: حكومة أخنوش “افتراسية” وفضيحة “فراقشية الدواء” تستوجب لجنة تقصّي الحقائق

الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بن كيران
الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بن كيران

هاجم الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بن كيران، الحكومة التي يقودها عزيز أخنوش، رئيس جزب التجمع الزطني للأحرار، واصفاً إياها بأنها ذات “طبيعة افتراسية”، في إشارة إلى ما اعتبره تفشيًا للفساد وتضارب المصالح داخلها، خصوصًا في ما بات يعرف بـ”فراقشية الدواء“.

وخلال افتتاح الدورة الأولى للمجلس الوطني للحزب، يوم الأحد 16 نونبر 2025، قال عبد الإله بن كيران إن الفضائح المرتبطة بصفقات وزارة الصحة تكشف “جرأة غير مسبوقة” لدى بعض المسؤولين في تمرير الصفقات “دون استحياء أو احتياط”، معتبراً أن الملف “مخجل” ويتطلب تشكيل لجنة برلمانية لتقصّي الحقائق، بدل الاكتفاء باجتماع لجنة نيابية دعت إليه الأغلبية.

وأكد عبد الإله بن كيران أن المجموعة النيابية لحزبه تقوم بدورها كاملاً في كشف قضايا الفساد داخل البرلمان، وأن الحزب “لا يسعى للانتقام من أحد”، مضيفاً: “سواء فُزنا في الانتخابات أو لم نفز، نعرف ما ينبغي علينا فعله”.

وأشار إلى أن حزب العدالة والتنمية “استعاد ألقه ومكانته”، داعياً أعضاءه إلى الاستعداد الجيد للانتخابات المقبلة، في ظل ما وصفه باستعدادات “استثنائية” لدى حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي قال إنه يستفيد من دعم شخصيات نافذة ومن “مال بلا حدود”.

وفي سياق متصل، كشف بن كيران أنه اشتكى لوزير الداخلية عبد الوافي لفتيت بشأن تصرفات والي جهة كلميم واد نون تجاه أحد منتخبي حزبه، مشيراً إلى أن الوزير وعد بالنظر في الموضوع لكنه “لم يقدم أي رد إلى حدود الآن”.

وبخصوص مستجدات قضية الصحراء بعد قرار مجلس الأمن في 31 أكتوبر 2025، اعتبر عبد الإله بن كيران أن الاجتماع الذي ضم الأحزاب الوطنية ومستشاري الملك ووزيري الداخلية والخارجية أعاد الاعتبار لدور الأحزاب السياسية، معلناً أن حزبه يشتغل على مذكرة خاصة بتجويد المبادرة المغربية للحكم الذاتي.

وفي وقت سابق، كان رئيس المجموعة النيابية للحزب، عبد الله بووانو، قد اتهم وزير الصحة والحماية الاجتماعية بتمرير صفقة دواء لصالح وزير آخر يملك شركة صيدلية، معتبراً أن الحكومة “منهكة في تضارب المصالح والريع والفضائح”، وأن وزارة الصحة تحوّلت إلى “وزارة الصفقات”.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts