يستقبل المنتخب الوطني المغربي نظيره الأوغندي يوم الثلاثاء 18 نونبر 2025، في مباراة دولية ودية مُدرجة ضمن أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، ابتداء من الساعة الثامنة مساء، على أرضية ملعب طنجة الكبير.
وتأتي هذه المواجهة في إطار التحضيرات المستمرة لـ”أسود الأطلس” استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس العالم ونهائيات كأس الأمم الإفريقية.
ويسعى الناخب الوطني من خلال هذا الاختبار الودي إلى الوقوف على جاهزية العناصر الوطنية ومدى انسجامها، إضافة إلى منح الفرصة لعدد من اللاعبين الجدد لإثبات حضورهم داخل المجموعة.
ويطمح المنتخب المغربي لتقديم أداء ينسجم مع التطور الذي يعيشه خلال السنوات الأخيرة، فيما يبحث منتخب أوغندا عن استفادة تقنية وبدنية من خلال مواجهة أحد أقوى المنتخبات الإفريقية حالياً.
وتحظى المباراة باهتمام إعلامي وجماهيري لافت، خصوصا أنها تقام في فترة تشهد استعدادات مكثفة قبل المواعيد الرسمية.
وسيتم نقل اللقاء مباشرة عبر قناة الرياضية المغربية Arryadia HD، لتمكين الجماهير من متابعة أطوار هذه المواجهة الودية المهمة.
ومن جانبه أعلن الناخب الوطني وليد الركراكي عن برمجة حصة تدريبية مفتوحة أمام وسائل الإعلام، اليوم الاثنين 17 نونبر الجاري، انطلاقا من الساعة السادسة والنصف مساء، بملعب القرية الرياضية بمدينة طنجة.
وستمتد فترة الافتتاح أمام الصحافة لـ15 دقيقة فقط، قبل إغلاق الحصة أمام باقي وسائل الإعلام لمتابعة البرنامج التحضيري بشكل مغلق.
ويأتي هذا الموعد في إطار استعدادات المنتخب الوطني للمباراة الودية التي ستجمعه بمنتخب أوغندا، والمقررة مساء الثلاثاء بداية من الساعة الثامنة، ضمن سلسلة من المباريات الإعدادية التي يخوضها “أسود الأطلس” قبل دخول غمار المنافسات الرسمية.
وكان المنتخب الوطني قد أجرى حصة تدريبية جديدة ركّز خلالها المدرب وليد الركراكي على الجوانب التقنية والتكتيكية، وذلك في سياق البرنامج الإعدادي الخاص بنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستستضيفها المملكة.
وشهدت الحصة اشتغالا مكثفا على تحسين الانسجام بين اللاعبين ورفع الإيقاع البدني استعدادا للاستحقاقات القارية المقبلة.
وتراهن الطاقم التقني على هذه المرحلة الإعدادية لتجريب عدد من الخيارات التكتيكية وتعزيز روح التنافس داخل المجموعة، في أفق ضبط التشكيلة المثالية لخوض نهائيات كأس إفريقيا.