حقق المنتخب الوطني المغربي فوزا عريضا على نظيره الأوغندي بأربعة أهداف دون مقابل، في المباراة الودية التي احتضنها الملعب الكبير بطنجة مساء الثلاثاء، وذلك في إطار استعدادات المنتخب الوطني لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستحتضنها المملكة المغربية.
مواجهة واصل فيها “أسود الأطلس” نهجهم التصاعدي في الأداء، مؤكدين جاهزيتهم الفنية والبدنية عبر سيطرة واضحة منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية.
بدأ المغرب المباراة بإيقاع مرتفع، مع ضغط عال وتنويع في البناء الهجومي، الأمر الذي أثمر عن هدف مبكر حمل توقيع نائل العيناوي في الدقيقة الرابعة بعدما ارتطمت تسديدته بالمدافع الأوغندي هيربير واستقرت في الشباك.
واستمر التفوق المغربي بخطورة مستمرة على الأطراف والعمق، قبل أن ينجح إسماعيل الصيباري في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 33 بعد تمريرة دقيقة من نصير مزراوي وضعته في وضع مثالي للتسجيل.
وفي الشوط الثاني، لم يتراجع نسق المنتخب الوطني، بل زاد من فعاليته الهجومية، حيث صنع العناصر الوطنية فرصا عديدة، إلى أن تمكن سفيان رحيمي من تسجيل الهدف الثالث عبر ركلة جزاء في الدقيقة 79.
وقبل نهاية المباراة بقليل، وقع بلال الخنوس على الهدف الرابع في الدقيقة 88، منهيا أمسية كروية مغربية خالصة.
وشهدت المباراة هيمنة مغربية واضحة على مستوى الأرقام، إذ بلغت نسبة الاستحواذ 63%، مقابل 37% فقط للمنتخب الأوغندي.
وسدد “الأسود” 23 كرة نحو المرمى مقابل محاولتين اثنتين فقط للخصم، بينما اكتفى الحارس المغربي بتصدّ واحد طوال المباراة، مقابل 8 تصديات لحارس أوغندا.
كما نفذ المغرب 569 تمريرة ناجحة، مقابل 345 فقط للفريق الأوغندي، في مؤشر على التحكم الكامل في وسط الميدان وسريان اللعب.
هذا الانتصار يأتي بعد فوز المنتخب الوطني يوم الجمعة الماضي على الموزمبيق بهدف دون رد، في مباراة ودية احتضنتها طنجة أيضا، مما يعزز من ثقة المجموعة، ويؤكد جاهزيتها للاستحقاقات المقبلة.