تمكنت عناصر الدرك الملكي بالدار البيضاء من تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في استغلال القاصرات جنسيا، وذلك إثر بحث باشروه حول اختفاء قاصر.
وحسب يومية الصباح في عددها الصادر اليوم الأربعاء 19 نونبر الجاري، أن التحقيقات كشفت بأن الشبكة كانت تعمل بطريقة منظمة، حيث تقوم متهمة رئيسية باستدراج ضحاياها من القاصرات – لاسيما الهاربات من منازل عائلاتهن – تحت ذريعة قضاء سهرات ترفيهية في منطقة عين الذئاب.
وانكشف أمر هذه الشبكة، حسب الصباح، بعد شكاية تقدمت بها عائلة الضحية الأولى إلى مصالح الدرك، حيث أفادت ابنتها خلال الاستماع إليها كيف أنها تعرضت للتخدير والاستغلال الجنسي بعد خداعها، وبالتنسيق معها، تمكّن الدرك من نصب كمين ناجح للمتهمة الرئيسية التي اعترفت بدورها وكشفت عن شركائها.
وأضافت الصياح أن الخطة الجرمية كانت تتطور بإقناع الضحايا بتناول أقراص “إكستازي” المهلوسة، لينتقين فاقدات للوعي داخل شقة بضواحي المدينة بعد نقلهم بواسطة سائق متعاون يعمل في مجال النقل الذكي، هناك، يتولى مالك الشقة عرض الضحايا على راغبي ممارسة الجنس مقابل مبالغ مالية، في مشهد يجسد استغلالا بشعا للوضع الإنساني.
وأسفرت الحملة الأمنية عن إيقاف الوسيطة ومالك الشقة والسائق والشخص الذي اعتدى على القاصر، حيث أحيلوا جميعا على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، وهم يواجهون تهم الاتجار في البشر وإعداد وكر للدعورة والوساطة في الاستغلال الجنسي.
ولا تزال عمليات البحث متواصلة للكشف عن ضحايا آخرين وقعوا في شباك العصابة الإجرامية.