حصد المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة جائزة أفضل منتخب إفريقي لسنة 2025، خلال حفل “جوائز الكاف” الذي احتضنته العاصمة الرباط مساء الأربعاء 19 نونبر الجاري.
وجاء هذا اللقب تتويجا لمسار استثنائي بصم عليه “أشبال الأطلس”، متفوقين على المنتخب الوطني الأول ومنتخب كاب فيردي في سباق الجائزة.
ويأتي هذا التتويج المستحق بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الشاب، إثر تتويجه بكأس العالم لأقل من 20 سنة على حساب المنتخب الأرجنتيني، في واحدة من أكثر النسخ إثارة وإبهارا للمواهب الصاعدة.
ونجح الأشبال في فرض اسمهم بقوة على الساحة الدولية، ليكتبوا صفحة جديدة في تاريخ الكرة الوطنية والإفريقية.
ولم يقتصر نجاح المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة على التتويج العالمي، بل سبق له أن نال لقب كأس إفريقيا لنفس الفئة خلال السنة ذاتها، في موسم استثنائي جمع بين المجد القاري واللقب العالمي، وهو ما عزز حضور المغرب كقوة صاعدة في كرة القدم السنية.
ويعد هذا التتويج شهادة جديدة على نجاح سياسة تكوين المواهب التي تنهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتي أثمرت جيلا من اللاعبين الواعدين القادرين على حمل مشعل المستقبل وتمثيل الكرة الوطنية بأفضل صورة في المحافل الدولية.
ويُجمع المتابعون على أن هذا الجيل الذهبي من اللاعبين يمثل امتدادا طبيعيا للنهضة الكروية التي يشهدها المغرب خلال السنوات الأخيرة، بفضل الاستثمارات الكبيرة في مراكز التكوين والبنى التحتية الرياضية، كما يرى محللون أن هذا النجاح يبشر بمنتخب أول قوي خلال السنوات المقبلة، خاصة مع تدرج هؤلاء المواهب في المسار الاحترافي داخل الأندية الأوروبية والمغربية، ما يجعل المستقبل القريب حافلا بآمال كبيرة لدى الجماهير المغربية المتعطشة لمزيد من الإنجازات.