إسماعيل العود… من قرية إسبانية إلى نجم المغرب في مونديال الناشئين

إسماعيل العود… من قرية إسبانية إلى نجم المغرب في مونديال الناشئين

نشأ إسماعيل العود في قرية هادئة بإسبانيا، لكنه اليوم يلفت أنظار العالم من خلال عروضه الباهرة في كأس العالم تحت 17 سنة بقطر.

الشاب الذي يحمل قميص فالنسيا الإسباني بات هدّاف منتخب المغرب بأربعة أهداف، وقادته موهبته الفذة ليصبح أحد أبرز الوجوه في البطولة، رغم صغر سنه، وقدرته على المشاركة في نسخة 2026 أيضا.

رحلة المغرب في المونديال لم تكن سهلة على الإطلاق. فقد كان المنتخب على مشارف الخروج المبكر بعد هزيمتين في أول جولتين من دور المجموعات، قبل أن يحقق تلك الانتفاضة التاريخية بفوز عريض 16-0 على كاليدونيا الجديدة، ليشق طريقه بعد ذلك بثبات نحو ربع النهائي، متغلبا على الولايات المتحدة بركلات الترجيح في دور الـ32، ثم على مالي بنتيجة 3-2 في ثمن النهائي.

 

Voir cette publication sur Instagram

 

Une publication partagée par Équipe du Maroc (@equipedumaroc)

وفي تلك المباراة الأخيرة تحديدا، خطف العود الأنظار بثنائية منحته جائزة أفضل لاعب، ومكّنت المغرب من العبور عن جدارة.

ولم يبدأ بزوغ نجم العود في قطر، بل تعود جذوره إلى بلدة كالاتايود الصغيرة، حيث اكتشف مدرب المواهب رافا لاتابيا قدراته الاستثنائية في سن مبكرة.

وانتقل بعدها إلى نادي أميستاد، قبل أن يشق طريقه نحو هويسكا، حيث تطورت مهاراته تحت أعين مدربين لاحظوا أن الكرة حين تصل إليه “تُحدث أشياء غير متوقعة”.

ومع كل محطة جديدة كان إسماعيل العود يثبت أنه موهبة مختلفة، إلى أن انتقل إلى فالنسيا في 2024، ليوقع موسما أول مذهلا سجل خلاله 27 هدفا في 26 مباراة.

وتحدث مدربوه عن لاعب يجيد حماية الكرة، والمراوغة، والتسديد، والتحرك باستمرار لخلق المساحة، فضلا عن مهاراته اللافتة في اللعب بالرأس.

 

Voir cette publication sur Instagram

 

Une publication partagée par Équipe du Maroc (@equipedumaroc)

وجاء التحاقه بمنتخب المغرب تحت 17 سنة في نسخة 2025 ليشكل خطوة جديدة في صعوده. فقد وصل إلى قطر وهو يحمل هدفا واحدا: الفوز بكأس العالم.

وأظهر العود عبر أدائه وثقته أنه يؤمن فعلا بهذا الطموح، خاصة بعد مساهمته في فوز المغرب بلقب كأس أفريقيا تحت 17 عاما قبل أشهر.

ومع اقتراب المواجهة المنتظرة ضد البرازيل في ربع النهائي، بدا العود واثقا من قدرة أشبال الأطلس على الإطاحة بخصم تاريخي، مؤكدا أن احترام المنافس لا يعني الخوف منه.

وبين يديه جائزة جديدة لأفضل لاعب، وبابتسامة لا تفارقه، قال المهاجم الشاب: “نعرف قدراتنا جيدا… وجئنا إلى هنا من أجل اللقب”.

 

Voir cette publication sur Instagram

 

Une publication partagée par Équipe du Maroc (@equipedumaroc)

وهكذا تتواصل قصة الصعود الاستثنائية لفتى خرج من قرية إسبانية هادئة، ليصبح واحدا من أبرز نجوم المونديال، في رحلة قد لا تتوقف عند حدود قطر.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts