تستقبل طنجة، الأسبوع المقبل، نخبة من صناع القرار العالميين ضمن فعاليات الدورة السابعة عشرة لمنتدى «ميدايز»، المزمع تنظيمه من 26 إلى 29 نونبر 2025، في حدث يرتقب أن يكون من أبرز محطات السنة على مستوى الحوار الجيوسياسي والاقتصادي.
وتأتي هذه الدورة تحت شعار: «الانقسامات والاستقطاب: إعادة ابتكار المعادلة العالمية»، في وقت يشهد فيه العالم توترات متنامية وتغيّرا في موازين القوى.
ويشارك في المنتدى رؤساء دول وحكومات ووزراء وشخصيات دولية مؤثرة، من بينهم رئيسا غامبيا وليبيريا، والوزيران الأولان لدومينيكا والصومال، ورئيسة برلمان «سيدياو»، إلى جانب وزراء من هنغاريا والسنغال، ومسؤولين بارزين من النيجر وغرينادا، فضلا عن رئيسة وزراء فنلندا السابقة.
ويعكس مستوى هذه المشاركة مكانة المنتدى كمنصة عالمية مرجعية في التفكير الاستراتيجي.
وتسجل دورة 2025 أرقاما قياسية، إذ تجاوز عدد المسجلين 4500 مشارك، فيما يصل عدد الضيوف الرسميين إلى 450 شخصية رفيعة، إضافة إلى أكثر من 450 متحدثا يوزَّعون على 55 جلسة نقاشية، ما يعزز طابع المنتدى كفضاء واسع للحوار وتبادل الأفكار بين القادة والخبراء.
ويهدف «ميدايز» هذا العام إلى بلورة رؤى مشتركة حول التوازنات الدولية الجديدة، مع التأكيد على دور الدول الصاعدة في إرساء تعددية قطبية أكثر استقرارا.
ومنذ تأسيسه سنة 2008، تحوّل المنتدى إلى رافعة أساسية من روافع الدبلوماسية المغربية، معززا صورة المملكة كفاعل محوري في محيطها الإقليمي والدولي.