المغرب يحتضن أول معرض للمركبات الكهربائية في إفريقيا وسط مشاركة دولية واسعة (فيديو)

المغرب يحتضن أول معرض للمركبات الكهربائية في إفريقيا وسط مشاركة دولية واسعة

احتضنت الدارالبيضاء أول دورة لمعرض الموبيليتي الكهربائية في إفريقيا، وهو حدث ينظم لأول مرة في المغرب والقارة، بعد أن رسّخ مكانته في دول مثل السعودية والإمارات ودول آسيوية عديدة.

واعتبرت هذه الدورة الافتتاحية ناجحة بكل المقاييس، إذ شهدت مشاركة أزيد من 200 شركة تمثل 15 بلدا، مع حضور قوي للشركات الصينية الرائدة عالميا في صناعة المركبات الكهربائية.

وقال محمد لطيفي، المدير العام لشركة MIE، في تصريح لموقع إحاطة.ما بالمناسبة إن الثقة التي وضعتها الشركات العالمية في المغرب تؤكد مكانته المتقدمة في قطاع التنقل الكهربائي، مشيرا إلى أن هذا الحدث مكّن من توقيع عقود تجارية واستثمارية مهمة ستُسهم في خلق فرص شغل جديدة للمغاربة.

وأضاف أن المعرض يتيح للزوار التعرف على أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا العالمية في مجال الكهرباء والطاقات النظيفة.

وأكد المتحدث أن دخول المركبات الكهربائية إلى السوق لم يعد خيارا ثانويا، بل أصبح توجها عالميا مفروضا بقوة التطور التكنولوجي، مشددا على أن المغرب حريص على مواكبة كل التحولات الصناعية الكبرى وأن يكون في موقع الريادة.

من جانبه، قدّم خالد أغيرويور، مدير شركة Camel Cycle، تفاصيل حول أصناف الدراجات الكهربائية المعروضة، موضحا أن الشركة قدمت موديلات موجهة للشباب ابتداء من 17 سنة، وأخرى مخصصة للنساء، إضافة إلى نماذج احترافية يصل مداها إلى 150 كيلومترا، بأسعار تبدأ من 5200 درهم وتصل إلى 18.500 درهم حسب الطراز وقدرته.

وأشار أغيرويور إلى أن الإقبال كان لافتا منذ الافتتاح الرسمي، خصوصا في ظل حضور وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى ووفود من دول آسيوية وعربية.

كما أوضح أن الطلب على الدراجات الكهربائية في ازدياد، سواء لدى الفئة الباحثة عن وسيلة نقل صديقة للبيئة وهادئة، أو لدى المهنيين الذين يعتمدون على تنقل يومي مكثف.

وقدّم المسؤول مجموعة من النصائح التقنية للمستخدمين، أهمها احترام قواعد الشحن والمحافظة على البطارية عبر إعادة شحنها بشكل دوري، وتجنّب شحنها وهي ساخنة، مع الحرص على إطفاء القاطع الكهربائي قبل الشحن.

وأضاف أن البطاريات الحالية تتمتع بجودة متقدمة وقد تصل إلى ألف دورة شحن، ما يجعلها مناسبة للاستعمال اليومي.

ويستمر المعرض إلى غاية السبت، مع فتح أبوابه للعموم مجانا بفضاء “أونفار”، حيث يُتوقع أن يستقطب مزيدا من المهتمين بالتنقل الكهربائي، والتكنولوجيا المرتبطة بالطاقات النظيفة، وفرص الاستثمار الواعدة في هذا القطاع المتسارع عالميا.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts