قدّم فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أصالة عن نفسه ونيابة عن باقي أعضاء المكتب الجامعي، تهانيه الحارة لفريق الجيش الملكي النسوي بعد تتويجه المستحق بلقب دوري أبطال إفريقيا للسيدات 2025، في المباراة التي احتضنها ملعب قناة السويس بمدينة الإسماعيلية المصرية مساء الجمعة.
وأكد لقجع، في بلاغ، أن هذا التتويج “يعكس العمل الكبير والمستمر الذي يقدمه الفريق العسكري في تطوير كرة القدم النسوية بالمغرب”، مشيدا بالمردود التقني والبدني للاعبات، وبالعمل الاحترافي للطاقم الفني والإداري الذي قاد الفريق نحو استعادة عرشه القاري.
ثنائية مغربية تحسم اللقب
وجاء تتويج الجيش الملكي النسوي بعد فوز مثير على فريق أسيك ميموزا الإيفواري بنتيجة 2–1 في مباراة قوية ومفتوحة، بصمت خلالها اللاعبات المغربيات على أداء كبير منذ الدقائق الأولى.
الفريق العسكري، دخل المواجهة بقوة، وتمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 13 عبر القائدة حنان آيت الحاج التي حولت ضربة جزاء بنجاح مانحة فريقها الأفضلية.
سيطر الجيش الملكي على أغلب فترات الشوط الأول، محافظا على تنظيمه الدفاعي، ومحاولا إضافة الهدف الثاني دون أن ينجح في ذلك.
مع بداية الشوط الثاني، عاد الفريق الإيفواري أكثر قوة ونجح في تعديل النتيجة في الدقيقة 55 بواسطة أمي بريسكا ديالو، بعد تمريرة حاسمة من سوفي فيلومين ماري أنج برو، ما أعاد التوازن للمباراة وأدخلها مرحلة من الحماس والندية.
وفي الوقت الذي بدت فيه المواجهة متجهة نحو الأشواط الإضافية، حصل الجيش الملكي على ركلة جزاء ثانية في الدقيقة 85، نفذتها هذه المرة زينب الرضواني بثبات، مانحة فريقها هدف الفوز واللقب القاري الثاني في تاريخه بعد لقب 2022.
وبرزت اللاعبة صفية بوفطيني في الدقائق الأخيرة بدور مهم في التحكم بإيقاع المباراة وإغلاق وسط الميدان، بينما فشل الفريق الإيفواري في العودة رغم محاولاته المتأخرة بقيادة أنستازي إيمي غبيهي.
التتويج يعزز مكانة الكرة النسوية المغربية قاريا
وأضاف لقجع، أن هذا الإنجاز “يساهم في تعزيز مكانة كرة القدم النسوية المغربية قاريا، ويحفّز على المزيد من العمل لضمان استمرار حضور الأندية الوطنية في أعلى مستويات المنافسة الإفريقية”.
ويأتي هذا التتويج ليضع الجيش الملكي، جنبا إلى جنب، مع ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي، كأكثر الأندية تتويجا بدوري أبطال إفريقيا للسيدات برصيد لقبين، ويؤكد الهيمنة المغربية المتصاعدة في الكرة النسوية بالقارة السمراء.
بهذا الانتصار، يختتم الفريق العسكري موسما استثنائيا، ويواصل كتابة اسمه بحروف ذهبية في سجل الرياضة المغربية والإفريقية.