كشفت صحيفة “سبورت” الإسبانية أن مهاجم نادي ليفربول الإنجليزي، السويدي ألكسندر إيزاك، أنفق ما يقارب 35 ألف يورو لاقتناء كلب حراسة عالي التدريب، وذلك بعد تلقيه تهديدات بالقتل خلال الفترة الأخيرة.
ووفق المصدر ذاته، فإن الكلب من نوع “دوبرمان”، وقد جرى تدريبه بشكل احترافي ليكون مرافقا لإيزاك خارج الملعب، في ظل سعي اللاعب للتأقلم مع حياته الجديدة في منطقة ميرسيسايد منذ انتقاله إلى ليفربول خلال الميركاتو الصيفي قادما من نيوكاسل يونايتد.
وتابعت الصحيفة أن إيزاك، رفقة زميله في المنتخب السويدي فيكتور غيوكيريس مهاجم آرسنال، تعرضا لتهديدات بالقتل عقب احتلال المنتخب السويدي للمركز الأخير في مجموعته ضمن تصفيات كأس العالم 2026، ما دفع مهاجم ليفربول للبحث عن وسائل إضافية لتعزيز شعوره بالأمان.
وأوضحت الشركة التي زودت اللاعب بالكلب أن الإقبال على كلاب الحراسة أصبح اتجاها شائعا بين اللاعبين، قائلة: “لا شيء أكثر وفاء من كلب حراسة”، في إشارة إلى دوره في حماية اللاعبين داخل وخارج منازلهم.
ورغم انتقاله إلى ليفربول في أغلى صفقة في تاريخ الدوري الإنجليزي بقيمة 145 مليون يورو، إلا أن إيزاك لم يسجل سوى هدف واحد وصنع تمريرة حاسمة واحدة خلال ثماني مباريات حتى الآن.
كما أشارت تقارير إعلامية إنجليزية إلى أن إدارة ليفربول تتابع الوضع عن قرب، خاصة بعد تزايد حوادث المضايقات والتهديدات التي يتعرض لها بعض لاعبي الدوري الإنجليزي على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويهدف النادي إلى ضمان الاستقرار النفسي والذهني لإيزاك، لتمكينه من الاندماج سريعا في المجموعة واستعادة مستواه التهديفي المعروف.
ويرى محللون أن الضغوط الكبيرة الملقاة على عاتق إيزاك بسبب صفقة انتقاله القياسية، إضافة إلى انتظارات الجماهير، قد تكون أحد أسباب البحث عن حماية إضافية تمنحه الشعور بالطمأنينة.
ويأمل الطاقم الفني أن ينعكس ذلك إيجابا على أداء اللاعب خلال الجولات المقبلة، خاصة وأنه يُعد أحد أهم الرهانات الهجومية للنادي خلال الموسم الحالي.