تتجه الأنظار، الأربعاء، نحو الدوحة حيث تستكمل مباريات التصفيات المؤهلة إلى كأس العرب 2025، لمعرفة هوية المنتخبين اللذين سيكملان عقد المجموعة الثانية إلى جانب المغرب والسعودية.
وتقام البطولة في قطر بين 1 و18 دجنبر المقبل، في نسخة تُعدّ الثانية تواليا التي تستضيفها الدولة الخليجية بعد نجاح نسخة 2021.
وتشهد تصفيات كأس العرب، الثلاثاء والأربعاء منافسات حاسمة بين 14 منتخبا تصنّف في المراتب الأدنى عربيا، بحثا عن المقاعد السبعة المتبقية، فيما كانت 9 منتخبات قد ضمنت مشاركتها مسبقا.
وبالنسبة للمجموعة الثانية التي تضم “أسود الأطلس” إلى جانب السعودية، فإن هوية باقي منافسي المغرب ستتحدد عقب مواجهتين بارزتين: الأولى بين عمان والصومال، والثانية بين جزر القمر واليمن.
المنتخب الفائز من كل مباراة سيشق طريقه مباشرة إلى دور مجموعات كأس العرب 2025 لمواجهة المغرب والسعودية في الدور الأول.
ورغم الظروف الصعبة التي يعيشها المنتخب اليمني، يمرّ اللاعبون بفترة إيجابية بعد نتائج مشجعة في التصفيات الآسيوية.
مهاجم المنتخب هارون الزبيدي عبّر قبل مواجهة جزر القمر عن طموحه في بلوغ النهائيات، مؤكدا أن غياب الدوري المحلي يجعل من هذه البطولة فرصة لإبراز مواهب اللاعبين.
في المقابل، يعتمد منتخب جزر القمر بقيادة مدربه الفرنسي حمادة جمباي على مجموعة شابة طموحة تسعى لتحقيق ظهور مشرّف عربيا، فيما يرتكز منتخب عمان على خبرته الطويلة في البطولات الخليجية والقارية، ويأمل في تخطي الصومال لتعزيز حضوره في كأس العرب.
وبالنسبة للعناصر الوطنية، تُعدّ معرفة هوية الخصمين المتبقّيين خطوة مهمة في مسار التحضير للبطولة، خصوصا أن المنتخب سيظهر بتركيبة تجمع بين عناصر تمارس في البطولة الاحترافية والدوريات العربية، تبعا لكون المنافسات تقام خارج تواريخ “فيفا”.
وسيكون يوم الأربعاء مفصليا في رسم ملامح المجموعة الثانية، ووضع خريطة المنافسة التي تنتظر المنتخب المغربي في رحلة البحث عن إنجاز عربي جديد، قبل دخول غمار البطولة بمعنويات مرتفعة وطموحات كبيرة.