حقق المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم داخل القاعة، فوزا مثيرا على نظيره الفلبيني بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الإثنين، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في مونديال فوتصال السيدات، التي تحتضنها الفلبين، ليعيد “اللبؤات” إلى أجواء المنافسة بعد كبوة البداية.
ودخلت النخبة الوطنية اللقاء بعزيمة واضحة لتعويض الخسارة القاسية أمام الأرجنتين (6-0)، إلا أن الفلبينات فاجئن لبؤات الأطلس، إذ تمكن من زيارة الشباك في الدقيقة 3 و7، لكن العناصر الوطنية، أظهرن منذ الدقائق التي تلت الهدف الثاني، تركيزا وتنظيما كبيرين، مستثمرة العمل التصحيحي الذي قام به الناخب الوطني عادل السايح.
وتمكنت اللاعبات من فرض إيقاعهن، بفضل انسجام أكبر في التحرك داخل الملعب وجرأة هجومية أعادت التوازن، والأداء الجيد.
وأسفر الضغط المغربي عن تسجيل الهدف الأول (د9) بعد هجمة منسقة كشفت تحسنا كبيرا في البناء الهجومي، ثم سجّلن الهدف الثاني (د13) والثالث (د16) عبر جمل تكتيكية أبرزت الروح القتالية، والرغبة في البقاء ضمن دائرة المرشحات لبلوغ الدور التالي.
وحافظ المنتخب الوطني، على تقدمه طيلة المباراة، بفضل تماسكه الدفاعي وجاهزيته الذهنية، ليحصد فوزا مهما ينعش آماله في العبور إلى الدور المقبل.
وينتظر أن يمنح هذا الانتصار جرعة ثقة إضافية للاعبات المغرب قبل خوض المباراة الثالثة في دور المجموعات، أمام بولندا الخميس، مع استمرار الطاقم التقني في معالجة الأخطاء وتحسين التفاصيل الصغيرة التي قد تحدث الفارق في المواعيد الحاسمة.
فوز مستحق يعيد اللبؤات إلى الواجهة، ويمنح الجماهير المغربية أملا متجددا في متابعة مغامرة مشرّفة في مونديال فوتصال السيدات.