لطيفة أحرار تستعد لتقديم عمل مونودرامي في بداية السنة المقبلة

لطيفة أحرار

قالت الفنانة لطيفة أحرار اليوم الاثنين خلال مشاركتها في منتدى حول المسرح بتونس العاصمة، إنها تستعد لتقديم عمل مونودرامي في بداية السنة المقبلة.

وأوضحت لطيفة أحرار، التي كانت من بين فنانين ومشتغلين بالمسرح من العالم العربي وإفريقيا خصوصا، اختار منظمو أيام قرطاح المسرحية تسليط الضوء على تجاربهم الفنية ومساراتهم الشخصية تحت عنوان ” الفنان المسرحي، زمنه وأعماله”، أنها تفتقد عروض الموندراما بالتحديد لكونها تتيح لها “منافسة نفسها ” ولأنها تتيح أيضا، على مستوى التدبير، سهولة أكبر في التنقل وبالتالي الوصول إلى جمهور أكبر وعلى امتداد رقعة جغرافية أكبر أيضا مضيفة أنها تستعد لتقديم عمل من هذا الجنس المسرحي مع بداية السنة المقبلة.

وردا على أسئلة الحضور حول تجربتها في الاخراج السينمائي والتي طبعها، كما قالت خلال اللقاء ،الاشتغال على الفيلم الوثائقي، أعلنت أحرار عن اشتغالها حاليا على مشروع فيلم روائي تتوقع أن تبدأ في تصويره في نهاية سنة 2026 مكتفية بالإشارة إلى أن أحداث الفيلم تدور حول أسرة الأب فيها عسكري.

وتقوم فكرة المنتدى الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام ( 24 و25 و26 نونبر) على جلسات تجمع كل منها بين فنان وناقد يتولى تقديم قراءة في تجاربه المسرحية قبل اتاحة الفرصة لنقاش تفاعلي مع الحضور .

وقد توقف الاستاذ الجامعي سعيد كريمي في تقديمه لمسار الفنانة لطيفة أحرار عند مختلف تجاربها المسرحية، وخصوصا تلك التي أثارت الانتباه كما الجدل، ومنها أعمالها في مسرح الموندراما وفي فضاءات استثنائية كعرض أعمال في حاوية لنقل البضائع بالشارع و تقديم المسرح في البيوت أو كما أسمته الفنانة نفسها خلال اللقاء “مسرح الديليفري”.

واستعرض الاستاذ الجامعي المتخصص في المسرح بعضا من خصائص أعمال للفنانة كممثلة ومخرجة، من قبيل ” الليلة الأخيرة ” و” حدثني عن المطر” و”كفر ناعوم” و”دون قيشوح”، قبل أن يخلص إلى أن الأمر يتعلق بأعمال تمتح من البيئة الثقافة المغربية وتعبر بشكل أو بآخر عن المغرب المتعدد.

وسجل أن الفنانة أحرار تشتغل على المسرح بمرجعيات علمية لانها تجمع بين الممارسة المسرحية والتكوين النظري الذي سيدفع بها لاحقا نحو تدبير مؤسسة تكوينية متميزة هي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي الذي تحول الى “مؤسسة علمية اكاديمية”.

كما سلط سعيد كريمي الضوء على جوانب من تجربة الفنانة في السينما كممثلة في أعمال لمخرجين بارزين على الساحة المغربية وخصوصا على ما أبدته من وعي بلغة الصورة مضيفا أنها وصلت إلى الجمهور أيضا عبر مشاركاتها في أعمال تلفزيونية.

وأثار مسار وأعمال لطيفة أحرار فضولا ونقاشا وسط الحضور الذي ضم مسرحيين من عدة بلدان، حيث كان واضحا أن العديد من أعمال الفنانة المغربية أثارت الانتباه في أكثر من بلد عربي بالخصوص.

وحرصت لطيفة أحرار على التأكيد بأن المسرح هو في نهاية المطاف “لقاء بالآخر ، الآخر ناقدا، ومفكرا، ومعارضا، ومحبا، وقابلا مصفقا، وغير راض..” مضيفة أن الفعل المسرحي فيه “كثير من النشوة والفرجة، وفيه أيضا كثير من الاسئلة ومن الصفعات(..) لأن الحياة لا تحتمل الرتابة والملل..”.

يذكر أنه تم أول أمس السبت تكريم الفنانة المغربية في افتتاح الدورة ال26 لأيام قرطاج المسرحية التي تستمر فعالياتها إلى غاية 29 نونبر الجاري.

ويتنافس على جوائز الدورة الجديدة لأيام قرطاج المسرحية، 12 عملا مسرحيا من بينها مسرحية ” هم” للمخرجة المغربية أسماء هوري (فرقة مسرح أنفاس).

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts