تفاصيل عثور طفل على قنبلة ومحاولة بيعها ضواحي صفرو

شهدت مدينة صفرو خلال الأسبوع الجاري حادثا كاد أن يتحول إلى مأساة، بعدما عثر طفل على قنبلة قديمة في منطقة السحيرات قرب ضريح سيدي علي بوسرغين ضواحي صفرو، محاولا نقلها إلى وسط المدينة لبيعها كخردة، دون إدراك منه لخطورتها.

وكشفت يومية الصباح في عددها الصادر اليوم الخميس، أن أحد المواطنين صادف مساء يوم الأحد الطفل وهو يحمل جسما غريبا تفاجأ لاحقا بكونه قنبلة حربية تعود لسنوات مضت، الأمر الذي دفعه على الفور لإبلاغ السلطات الأمنية، حيث أن الأخيرة تدخلت بسرعة، حيث انتقلت فرق الأمن إلى عين المكان وجرى التأكد من أن القنبلة لا تزال حية رغم آثار الصدأ التي غطتها.

وأضافت الصباح، أنه وبعد تأمين موقع العثور عليها ومنع الاقتراب للحفاظ على سلامة السكان، تم نقل القنبلة صباح الاثنين إلى المطرح العمومي بطريق المنزل ضواحي صفرو، حيث أشرف فريق متخصص من عناصر الدرك الحربي على عملية التخلص منها.

وقبيل التفجير، قامت العناصر المختصة بحفر حفرة مهيأة خصيصا لاحتواء بقايا الانفجار، مع إبعاد المتواجدين عن الموقع تفاديا لأي حوادث محتملة، وبعد الانتهاء من الإجراءات الاحترازية، تم تفجير القنبلة بنجاح دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية.

وأضافت يومية الصباح، أنه يمكن أن تكون القنبلة من مخلفات ستينات القرن الماضي، حين كانت منطقة السحيرات مسرحا لتدريبات عسكرية ومناورات كانت تُجرى بالقرب من ثكنة عسكرية مجاورة للضريح.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الواقعة أعادت إلى الأذهان المخاطر التي قد تشكلها مخلفات الأسلحة غير المنفجرة على حياة السكان، خاصة في المناطق التي شهدت أنشطة عسكرية في السابق، ما يستدعي مزيدا من اليقظة والتبليغ الفوري عن أي أجسام مشبوهة حفاظا على الأرواح.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts