عبرت الممثلة المغربية أسماء الخمليشي عن فخرها واعتزازها بالتنظيم المحكم للدورة الـ22 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، مؤكدة أن ما يقدمه هذا الحدث العالمي من مستوى لوجستي وفني راق يعكس صورة المغرب الحديثة وقدرته على احتضان فعاليات كبرى بمقاييس عالمية.
وحضرت الخمليشي حفل افتتاح المهرجان الذي انطلقت فعالياته الجمعة بمشاركة نخبة من نجوم السينما من مختلف دول العالم، حيث ظهرت بإطلالة أنيقة جذبت عدسات المصورين ورواد منصات التواصل الاجتماعي، حيث اختارت الفنانة فستانا كلاسيكيا بلون أسود يبرز جمال حضورها، ما جعلها ضمن أكثر الشخصيات تداولا في تعليقات الجمهور الذي أثنى على لمستها الجمالية الراقية على البساط الأحمر.
وفي تصريح لها لموقع “إحاطة.ما”على هامش الحفل، أعربت الخمليشي عن سعادتها بهذا الحدث الذي بات محطة ثقافية وفنية تنتظرها الأوساط السينمائية كل عام، مشيرة إلى أن مراكش لا تستقبل الفنانين فقط، بل تقدم لهم تجربة فنية وإنسانية ثرية من خلال عروض الأفلام، اللقاءات الحوارية وورشات الأطلس المخصصة لدعم المواهب الصاعدة.
وأضافت نفس المتحدثة في معرض تصريحاتها، أن المشاركة الواسعة لضيوف المهرجان من جنسيات مختلفة تبرز مكانة السينما المغربية داخل خريطة الفن العالمي، مؤكدة أن هذا التقارب الثقافي والفني يُعد مكسبا مهما للمبدعين الشباب وللصناعة السمعية البصرية في المغرب.
المهرجان، الذي يواصل برمجته الغنية إلى غاية السادس من دجنبر القادم، يقدم هذا العام عروضا متنوعة تجمع بين السينما العربية والعالمية، إضافة إلى تكريميات بارزة ولقاءات مفتوحة مع صناع السينما، في فضاء يختلط فيه الفن بالتواصل الإنساني، ويزداد فيه بريق المدينة الحمراء تحت أضواء الكاميرات ووهج الشاشة الكبرى.
ومع استمرار العروض والأنشطة الفنية، تواصل أسماء الخمليشي حضورها كواحدة من أبرز الوجوه الفنية المغربية التي حضرت الحدث، بينما يحافظ المهرجان على مكانته كجسر ثقافي وفني يربط المغرب بالعالم عبر لغة السينما.