أكّد عزيز أخنوش، ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، في المحطة الثامنة من مسار الإنجازات بالرباط، أن العاصمة المغربية تمثل نموذجا للمغرب المتحوّل الذي يضمن الحياة الكريمة للمواطنين ويرسّخ العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.
وخلال كلمته أمام المواطنين والمناضلين، السبت، استعرض أخنوش المشاريع التنموية والاجتماعية الكبرى التي تنفذها الحكومة في مختلف القطاعات، مؤكدا أن هذه الدينامية ستشمل كل مدن المملكة لضمان فرص متساوية وجودة حياة أفضل للجميع.
في مستهل كلمته، شدّد أخنوش على أن رؤية الحكومة واضحة: المغرب الذي يحمي المواطنين وأسرهم، ويوفر العدالة والتعليم للأجيال الجديدة، ويخلق فرص الشغل للشباب.
وأوضح أن هذه الرؤية ليست شعارات فقط، بل برنامج عمل يومي يُطبّق على أرض الواقع، مع الحرص على تحقيق التأثير الذي يطمح إليه المواطن المغربي في حياته اليومية.
وأشار رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى أن اللقاء الذي جمع المواطنين مع المنتخبين والمناضلين يعكس التزام الحزب والحكومة بمواصلة إنجاز البرامج التنموية والاجتماعية وفق التوجيهات الملكية السامية.
ولفت إلى أن النتائج المحققة يمكن أن يفخر بها المغرب اليوم، خاصة في إطار الدولة الاجتماعية، حيث يستفيد جميع المواطنين من التغطية الصحية، سواء كانوا موظفين، فلاحين، أطباء، متقاعدين، أو شباباً يبحثون عن فرص الشغل.
وأضاف أخنوش أن أكثر من أربعة ملايين أسرة تستفيد حالياً من الدعم الشهري المقدم من الدولة، بقيم تتراوح بين 500 و1200 درهم، مع الإعلان عن زيادة هذا الدعم ابتداءً من نهاية الشهر، لتشمل الأسر التي لديها أطفال، في إطار المخطط الجديد لتعزيز الحماية الاجتماعية.
كما شدّد على مشروع تهيئة مدينة الرباط، الذي يشرف عليه فريق العمدة وفريق عملها، مؤكدا أنه ليس مجرد مشروع تجميل للمدينة أو لجذب السياح، بل هو مشروع يهدف إلى تحسين جودة الحياة لسكان العاصمة، وخلق فرص الشغل، وتعزيز بنية تحتية حضرية متطورة.
ويشمل المشروع تطوير وسائل النقل العمومي، إنشاء مساحات خضراء، وتحسين التصميم الحضري، مع الحرص على أن تمتد آثار هذه المشاريع لتشمل المدن المجاورة.
واختتم أخنوش كلمته بتأكيد أن هذه الدينامية التنموية ليست مقتصرة على الرباط فقط، بل تشمل جميع مدن المملكة، بهدف تعميم التنمية الاجتماعية وتحقيق العدالة المجالية وتوفير فرص متساوية لكل المواطنين.
وأكد أن مسار الإنجازات يربط المواطن بالممارسة الحكومية، ويعرض الإنجازات بشفافية، مع تجديد الالتزام بمواصلة المشاريع التنموية والاجتماعية على أرض الواقع.