أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، على رؤية الحكومة والطموح الوطني لبناء المغرب القوي والعادل، مؤكدا أن العمل الجاد والمستمر هو السبيل لتحقيق حياة كريمة لكل المغاربة في كل الجهات والأقاليم.
وفي إطار المحطة الثامنة من مسار الإنجازات بالرباط، الذي يقوده حزب التجمع الوطني للأحرار عبر جهات المملكة، عبر أخنوش في كلمة مطوّلة أمام مناضلات ومناضلي الحزب والمواطنين، عن تقديره الكبير للحماس الذي أظهره الحاضرون، مؤكدا أن هذا الحماس ليس غاية في ذاته، بل فرصة للعمل من أجل المواطنين والمساهمة في بناء المغرب الجديد والمتحوّل.
وأوضح أخنوش أن الطريق أمام الحكومة لا يزال طويلا، وأن كل الجهود المبذولة اليوم تأتي لتأكيد الالتزام بالبرامج والمشاريع التي وضعت منذ 2017 و2021، مع الحرص على تحقيق نتائج ملموسة تبني الثقة بين المواطن والمؤسسات.
وأكد أخنوش أن فريق الحكومة والحزب يشكل الفريق المناسب والمجرب لتحقيق هذه المهمة، مع الإصرار على الاستمرار في العمل بعزيمة وجدية وثقة، تحت القيادة الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لبناء المغرب القوي والعادل الذي يستحقه جميع المواطنين.
وأوضح أن كل ما تقوم به الحكومة والحزب لا يهدف لخدمة المصالح الحزبية، بل هو عمل من أجل الوطن ومن أجل كل المغاربة، مع متابعة يومية لانشغالاتهم واحتياجاتهم.
وشدد أخنوش على أهمية العدالة والمساواة بين المواطنين في كل الجهات والأقاليم، مؤكدا أن الحكومة تلتزم بتحقيق تنمية شاملة تشمل المدن الكبرى والصغرى، والقرى والأحياء، لضمان وصول المشاريع والفرص إلى كل المغاربة بلا استثناء.
واستشهد بلقاء تشاوري سابق مع مواطن من سيدي علال البحراوي، الذي شدّد على ضرورة أن تتطور المدن الصغيرة بنفس وتيرة المدن الكبرى، وهو ما يمثل التزام الحكومة بمبدأ الإنصاف المجالي والتنمية المتوازنة.
وأكد رئيس الحكومة أن الالتزامات يجب أن تتحول إلى أفعال ملموسة ونتائج حقيقية، فلا قيمة للوعود إلا إذا تحققت على أرض الواقع وخلقت تأثيرا إيجابيا في حياة المواطنين.
وأوضح أن العمل اليوم وغدا، مع جدية ومعقولية التنفيذ، هو ما يحوّل الخطط والوعود إلى واقع محسوس، ويكسب ثقة المواطنين، وهو الهدف الأساسي لمسار الإنجازات.
واختتم أخنوش كلمته بالتأكيد على أن الرؤية المشتركة التي تجمع الحكومة والحزب والمواطنين هي رؤية طموحة ومتفائلة لمستقبل أفضل، مشددا على أن الالتزام بالعمل اليومي، والمتابعة الدقيقة لإنجاز المشاريع، والاستجابة لانشغالات المواطنين، هي الطريق لضمان المغرب المتحوّل، الذي يوفر العدالة، الكرامة، وفرص متساوية للجميع.