قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع االوطني للأحرار، الأحد، إن الفلاحة تظل قطاعا أساسيا في اقتصاد الجهة وفي الأمن الغذائي الوطني، مبرزا أن الموسم الحالي يحمل مؤشرات إيجابية خاصة في إنتاج الزيتون الذي قد يتجاوز مليوني طن.
واعتبر أخنوش خلال لقائه بساكنة جهة فاس مكناس، وتحديدا بمنطقة تيسة إقليم تاونات، أن تراجع أسعار زيت الزيتون يعكس تحسنا تدريجيا بعد سنوات صعبة من الجفاف، مشيرا إلى أن الحكومة دعمت الفلاحين عبر توفير البذور بأسعار مدعومة وإدخال أصناف جديدة من الحبوب والقطاني.
وفي محور الموارد المائية، أعلن أخنوش، عن انتهاء أشغال سد “مداز” في ظرف ثمانية أشهر فقط، رغم أن المشروع كان متعثرا لأزيد من 14 سنة، موضحا أن التعليمات الملكية كانت حاسمة في تسريع الأشغال.
ويرتقب أن يساهم السد في سقي 10 آلاف هكتار بسهل سايس، و20 ألف هكتار إضافية مستقبلا، إضافة إلى حماية المنطقة من الفيضانات.
وأشار إلى أن 90% من المستفيدين من المشروع هم من الفلاحين الصغار الذين لا تتجاوز مساحة أراضيهم خمسة هكتارات، كما سيوفر السد 10 آلاف منصب شغل بعد اكتمال جميع مراحله، فيما ساهم خلال فترة بنائه في خلق 400 ألف يوم عمل.
كما توقف أخنوش عند أزمة الماء بتيسة، لافتا إلى أن المنتخبين عملوا على ربط الجماعة بمياه سد إدريس الأول لوضع حد لمعاناة الساكنة.
وأكد أن الحكومة تعمل يوميا على تطوير أساليب الري، وترشيد استهلاك الماء، وتعميم التقنيات الحديثة الكفيلة بالرفع من الإنتاجية مع تقليل الضغط على الموارد المائية.