يبدأ المنتخب المغربي مشواره في بطولة كأس العرب 2025، ظهر اليوم الثلاثاء، بمواجهة حاسمة ضد منتخب جزر القمر، وذلك في افتتاح مباريات المجموعة الثانية، حيث يطمح “أسود الأطلس” إلى تحقيق بداية قوية تؤكد مكانتهم كأحد أبرز المرشحين للفوز باللقب.
وتقام المباراة على ملعب خليفة الدولي في الريان، بمدينة الدوحة، ابتداء من الساعة الثالثة عصرا بالتوقيت المحلي (الواحدة ظهرا بتوقيت المغرب)، في أجواء ينتظر أن تعرف حضورا جماهيريا كبيرا، نظرا لشعبية المنتخب المغربي واهتمام الجمهور العربي بالبطولة.
وتنقل المباراة عبر عدد من القنوات المفتوحة التي تتيح المتابعة للجماهير دون تشفير، وعلى رأسها قناة beIN SPORTS 11 HD.
كما يبث اللقاء كل من قنوات الكأس القطرية، الكويت الرياضية، دبي الرياضية وأبو ظبي الرياضية، ما يضمن تغطية واسعة عبر مختلف أنحاء المنطقة العربية.
ويمثل اللقاء فرصة مهمة لمنتخب المغرب لفرض إيقاعه مبكرا داخل المجموعة، مستفيدا من الطفرة الأخيرة التي عرفتها كرة القدم الوطنية، خصوصا بعد التألق التاريخي للمنتخب الأول في مونديال قطر 2022، وتتويج منتخب الشباب بكأس العالم تحت 20 عاما.
ويعوّل المدرب طارق السكتيوي على مجموعة من الأسماء ذات الخبرة، وفي مقدمتها عبد الرزاق حمد الله ووليد أزارو، إضافة إلى أشرف بنشرقي الذي سيغيب عن أول مباراتين بسبب الإصابة.
ويرى السكتيوي أن الهدف الأول للمنتخب يتمثل في العبور من دور المجموعات، قبل التقدم خطوة بخطوة نحو المراحل النهائية، مؤكدا أن المنافسة ستكون قوية مع حضور منتخبات كبرى مثل مصر والجزائر وتونس، إلى جانب منتخبات آسيوية لامعة كالأردن والسعودية وقطر والعراق.
في المقابل، يدخل منتخب جزر القمر غمار البطولة للمرة الأولى في تاريخه، بعد تأهله من بوابة الملحق على حساب منتخب اليمن بركلات الترجيح، عقب مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 4-4.
ويقود المنتخب القمري الرديف المدرب الملغاشي حمادة جمباي، الذي يشدد على رغبته في تقديم كرة هجومية تعتمد على الاستحواذ وتطوير أسلوب اللعب، في محاولة لمواصلة المسار الإيجابي للمنتخب الذي أبدع في كأس الأمم الأفريقية 2022.
وتحمل هذه المواجهة أهمية مزدوجة للمنتخب المغربي، ليس فقط باعتبارها بداية مشواره في البطولة العربية، بل أيضا لأنها تأتي قبل أسابيع قليلة من مشاركته المرتقبة في كأس الأمم الأفريقية التي يستضيفها المغرب، حيث يسعى عدد من اللاعبين إلى إثبات جدارتهم بالالتحاق بتشكيلة المدرب وليد الركراكي.
بهذا السياق، تبدو المباراة بين المغرب وجزر القمر أكثر من مجرد لقاء افتتاحي، فهي محطة أولى لاختبار جاهزية “الأسود” ومناسبة لقياس قوة المنتخب القمري الصاعد، في انتظار ما سيقدمه الفريقان في بقية مشوار البطولة.