بعد فترة غياب ملحوظة عن الساحة الفنية، عبرت الفنانة المغربية ليلى حديوي خلال مرورها على البساط الأحمر عن رغبتها الكبيرة في العودة إلى شاشة السينما من خلال أعمال جديدة تعيد وصلها بالجمهور الذي اشتاق لحضورها الفني.
وجاءت تصريحات حديوي خلال حضورها في فعاليات مهرجان الفيلم بمراكش، حيث لفتت الأنظار بإطلالتها المعهودة وبابتسامتها التي لم تغب رغم ابتعادها عن الأضواء لفترة طويلة.
وقالت حديوي في تصريح لـ”إحاطة.ما” إن غيابها لم يكن انسحابا نهائيا من المجال، بل محطة لإعادة ترتيب الأولويات على المستوى الشخصي والمهني، مؤكدة أن السينما كانت ولا تزال شغفا كبيرا في حياتها الفنية.
وأضافت أنها تلقت خلال المدة الماضية عدّة عروض، إلا أنها تنتظر “الدور المناسب” الذي يضيف لمسارها، وليس مجرد عودة شكلية.
وأوضحت الفنانة المغربية أن دعم الجمهور ومحبتهم يشكل دافعا قويا لها لاستئناف نشاطها الفني، مشيرة إلى أنها تسعى للظهور في عمل سينمائي يجمع ما بين الجودة الفنية والعمق الإنساني، كما عبّرت عن أملها في أن تحمل المرحلة المقبلة مشاريع أكثر نضجًا تتماشى مع تطور السينما الوطنية وارتفاع مستوى الإنتاجات المغربية.
وختمت حديوي حديثها بالتأكيد على أنها مستعدة للعودة بقوة فور توفر المشروع الفني الذي يستهويها ويليق بالجمهور، مبرزة أن غيابها لم يُضعف تعلقها بالفن، بل زادها رغبة في تقديم الأفضل.