بلغت النتيجة الصافية لحصة مجموعة القرض الفلاحي للمغرب 251 مليون درهم عند متم شهر شتنبر الماضي، مسجلة ارتفاعا بنسبة 2 في المائة بالمقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.
وذكرت المجموعة، في بلاغ نشر على موقع الهيئة المغربية لسوق الرساميل، أن النتيجة الصافية الموطدة ارتفعت، من جهتها، بنسبة 9 في المائة إلى 287 مليون درهم.
وبحسب المصدر ذاته، فقد اختتمت المجموعة الفصل الثالث من سنة 2025 بجاري قروض موزعة بلغ 118 مليار درهم، أي بارتفاع بنسبة 4 في المائة بالمقارنة مع 30 شتنبر 2024.
ويعكس هذا التطور التزام البنك بتمويل مختلف قطاعات الاقتصاد، مع إيلاء اهتمام خاص للقطاع الفلاحي الذي يواجه ظرفية صعبة يطبعها العجز المائي.
وعند متم شتنبر الماضي، سجلت الموارد الموطدة لمجموعة القرض الفلاحي للمغرب ارتفاعا بنسبة 13 في المائة، لتبلغ 121 مليار درهم. وتدعم هذا النمو دينامية إيجابية لتحصيل الحسابات تحت الطلب (زائد 21 في المائة)، مما يعكس تحسنا في بنية ودائع البنك.
وبخصوص الناتج البنكي الصافي، فقد ارتفع بنسبة 13 في المائة إلى 3,95 مليار درهم خلال الفصل الثالث من سنة 2025.