ليفربول يغيّر خططه الشتوية ويتجه نحو لاعب بارز في ريال مدريد

تشهد خارطة تعاقدات ليفربول خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة تحوّلا ملحوظا، بعدما دخل مانشستر سيتي بقوة على خط التعاقد مع أنطوان سيمينيو، جناح بورنموث، الذي كان الهدف الأول للريدز لتعزيز الخط الهجومي.

وتأتي هذه التحركات في ظل تراجع مردود النجم المصري محمد صلاح هذا الموسم، إضافة إلى غيابه المرتقب برفقة منتخب بلاده خلال كأس الأمم الإفريقية، كما يفكر النادي الإنجليزي في سيناريو ما بعد رحيل صلاح المحتمل في الصيف، مما يجعل البحث عن جناح قادر على تقديم حلول سريعة أمرا ملحا.

وعلى الرغم من أن الشرط الجزائي في عقد سيمينيو، الذي يصل إلى 65 مليون جنيه إسترليني، كان في المتناول بالنسبة لليفربول، إلا أن دخول مانشستر سيتي على الخط واقترابه من حسم الصفقة لتكوين ثنائي هجومي مع إرلينغ هالاند دفع إدارة الريدز إلى إعادة ترتيب أولوياتها.

وبحسب تقارير إعلامية، يتجه ليفربول حاليا نحو اللاعب البرازيلي رودريغو، جناح ريال مدريد، الذي يعيش موسما صعبا تحت قيادة تشابي ألونسو.

اللاعب البالغ من العمر 25 سنة يعاني من تراجع دوره داخل الفريق الملكي، حيث شارك في 15 مباراة فقط هذا الموسم بما مجموعه 434 دقيقة، أغلبها كبديل، واكتفى بصناعة تمريرتين حاسمتين دون تسجيل أي هدف.

وكشف موقع “تيم توك” أن ريال مدريد مستعد لفتح باب الرحيل أمام رودريغو، وقد يقبل بعرض يتراوح بين 80 و90 مليون يورو خلال يناير، لتفادي انخفاض قيمته السوقية في الصيف مع اقتراب عقده من نهايته بعد عامين.

كما أجرى ريتشارد هيوز، المدير الرياضي لليفربول، اتصالات أولية مع وكلاء اللاعب، وتبدو الأجواء إيجابية في انتظار خطوة رسمية من النادي.

وفي حال تعثّر صفقة رودريغو، يضع ليفربول خيارا آخر على الطاولة، وهو أنتوني جوردون، جناح نيوكاسل يونايتد. غير أن الصفقة تبدو معقدة للغاية نظراً لتمسك ناديه به، خاصة بعد تجارب سابقة مع لاعبين يرغب نيوكاسل في الحفاظ عليهم، إضافة إلى رغبة الإدارة في تمديد عقد جوردون حتى عام 2030.

وتبقى الكلمة الأخيرة للمدرب أرني سلوت، الذي قد يعتبر قدوم رودريغو فرصة لإعادة إطلاق مسيرة اللاعب ومنحه دقائق لعب أكبر قبل مونديال 2026، خاصة مع حالة الإحباط التي يعيشها داخل مدريد.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts