لم تستطع الممثلة المغربية سناء علوي حبس دموعها خلال مرورها على البساط الأحمر لمهرجان مراكش الدولي للفيلم، حيث عاشت لحظة إنسانية مؤثرة استحضرت فيها والدتها الراحلة، موجّهة لها رسالة مؤثرة لامست قلوب الحاضرين.
وخلال لجريدة “إحاطة.ما” الإليكترونية على هامش فعاليات المهرجان، أكدت الفنانة سناء علوي أن مشاركة الفنان في حدث سينمائي كبير مثل مهرجان مراكش تحمل دائما شحنة من المشاعر، مضيفة: “هذا المهرجان عندي فيه ذكريات كثيرة، واليوم حسّيت بغياب كبير… الله يرحم مِّي، كانت دائما تساندني وتشجعني، وكنت كنتمنا تكون حاضرة وتشوف لحظاتي الفنية.”
وأوضحت علوي أن الفن بالنسبة لها ليس مجرد مهنة، بل مسار حياة مليء بالعواطف والتجارب، مشيرة إلى أن دعم أسرتها لعب دورا أساسيا في قدرتها على الاستمرار والعطاء، كما عبرت عن سعادتها بالأجواء الفنية التي يعيشها المهرجان، مؤكدة أن حضورها في الدورات السابقة كان دائما مناسبة لتكريم ذكرياتها العائلية وللاحتفال بالفن المغربي.
وأضافت الممثلة المغربية أن المهرجانات ليست فقط للاحتفاء بالأفلام، بل أيضا للاحتفاء بالإنسان وراء تلك الأعمال، معتبرة أن لحظات التأثر طبيعية وتعكس الصدق الذي يحمله الفنان في داخله.
وسجل العديد من المتابعين أن ظهور سناء علوي بهذه الإنسانية والصدق أضفى على فعاليات المهرجان دفئا خاصا، مؤكدين أن كلماتها أثرت في الجمهور لأنها خرجت من القلب.