حسمت المحكمة الابتدائية بصفرو في وضعية مغني الراب المعروف بـ“بوز فلو”، بعدما قررت إلغاء قرار متابعته في حالة سراح، وأمرت بإيداعه السجن ومتابعته في حالة اعتقال.
وكسفت مصادر لـ”إحاطة.ما”، أن هذا القرار جاء استجابة لاستئناف تقدمت به النيابة العامة التي رأت أن التهم الموجهة إليه تكتسي طابعا خطيرا، كما أنه لا يتوفر على ضمانات كافية للحضور أمام المحكمة.
ورغم أن المحكمة سبق أن منحته السراح المؤقت، إلا أن “بوز فلو” لم يغادر أسوار السجن المحلي لصفرو، بسبب عدم أدائه الكفالة المحددة في 10 ملايين سنتيم، وهو مبلغ اعتبره الفنان مبالغا فيه.
وفي سياق متصل، حددت الهيئة القضائية يوم الخميس المقبل موعدا لانعقاد الجلسة الثالثة في ملفه، حيث يُتابع بتهم تتعلق بـ“إهانة هيئة منظمة” و“إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم”.
وكانت المصالح الأمنية قد أوقفت مغني الراب بناء على مذكرة بحث وطنية، قبل أن تتولى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التحقيق معه بشأن عبارات وردت في مقاطع فيديو نشرها على قناته في “اليوتوب”، واعتبرت مسيئة.
ويُشار إلى أن جواد أسرادي، الاسم الحقيقي للرابور “بوز فلو”، ينحدر من منطقة إيموزار كندر بضواحي صفرو، وتلقى أعماله تفاعلا كبيرا بين فئة واسعة من الشباب.
وكانت المحكمة الابتدائية بصفرو، قد قررت في وقت سابق، متابعة الرابور المغربي المعروف بـ “بوز فلو” في حالة سراح، وذلك بعد مرور أسبوع على توقيفه من قبل المصالح الأمنية.
وعقدت الغرفة الجنحية التلبسية بابتدائية صفرو، الخميس الماضي، جلسة جديدة للنظر في ملف الرابور المغربي المعروف بـ “بوز فلو” أو “ولد السيانز”، وذلك بعد أن قررت المحكمة في وقت سابق تأجيل محاكمته من إعداد دفاعه والاطلاع على ملف المتابعة.
وقد أثارت أغانيه، ومنها “لويزا” و“الأب نويل” و“ماندرين”، انتشارا واسعا على الإنترنت، حيث حصدت ملايين المشاهدات والتفاعلات، قبل أن تتحول إلى موضوع متابعة قضائية ينتظر أن تتضح معالمها خلال جلسة 27 نونبر.