أكد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة (البام)، خلال اجتماعه العادي يوم الأربعاء 10 دجنبر 2025 بالرباط، على أهمية التقدم الحقوقي الذي تحققه المملكة، ودعا إلى إصلاحات جريئة لمكافحة العنف ضد النساء وتعزيز مشاركة المواطنين في الحياة السياسية عبر التسجيل المكثف في اللوائح الانتخابية.
واستعرض الاجتماع، الذي ترأسه القيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، التطورات الأخيرة على الساحة السياسية الوطنية والقضايا التنظيمية الداخلية للحزب، بعد عرض سياسي مفصل قدمته فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية.
وأعرب المكتب السياسي عن تضامنه مع ضحايا الفاجعة الإنسانية في فاس إثر انهيار بنايتين متجاورتين، مقدمًا التعازي لأسر الضحايا ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى، وداعياً إلى استخلاص الدروس لتفادي مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
وفي مجال القوانين والانتخابات، ثمّن الحزب مضامين القوانين الانتخابية الأخيرة، مؤكداً انسجامها مع مقترحاته، ومشدداً على ضرورة وجود فاعلين سياسيين يتحلون بالمصداقية والنزاهة في البرامج الانتخابية، بعيداً عن تبخيس المؤسسات.
كما جدد المكتب السياسي التأكيد على دور الصحافة كمرآة للمجتمع، مشيدًا بإصلاح الحكومة للقطاع عبر آليات لتعزيز استقلاليته وتمكينه من تنظيم نفسه دون تدخل سياسي.
وعلى صعيد المرأة، أكد الحزب أن رغم التقدم التشريعي، فإن العنف ضد النساء ما زال مستمراً، خصوصاً في العالم القروي والأحياء الهشة، داعياً إلى حوار وطني لإقرار خطوات إصلاحية جريئة لحماية النساء وتعزيز حقوقهن.
في الشأن التنظيمي، أخذ المكتب السياسي علماً بالبرنامج التأطيري والتواصلي لسنة 2026 الذي ستشرع القيادة الجماعية ومنظمات الحزب في تنفيذه، بما يشمل اللقاءات التواصلية الموجهة للنساء والشباب، لتعزيز الحضور الشعبي للحزب وتعميق المشاركة السياسية على الصعيد الوطني.