افتتح صباح اليوم الجمعة 12 دجنبر الجاري، الدورة الثانية من منتدى أعمال منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF)، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تأكيدا على أهمية تحويل اتفاقية التجارة الحرة القارية إلى مشروع اقتصادي حقيقي للقارة.
وفي كلمة له قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن إفريقيا تمثل 16% من سكان العالم لكنها لا تساهم سوى بـ3% في التجارة الدولية، والمبادلات البينية لا تتجاوز 16%، مقارنة بأكثر من 60% في أوروبا وآسيا، ما يؤكد الحاجة لتعزيز التكامل الاقتصادي الإفريقي.
وشدد أخنوش على الدور المحوري للمغرب في دعم الاندماج الاقتصادي، من خلال تطوير البنيات التحتية المينائية واللوجستية، ومشاريع استراتيجية مثل أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب الذي يمر عبر 13 بلدا، إضافة إلى تعزيز التمويل عبر القطب المالي للدار البيضاء ومجموعات بنكية في أكثر من 20 دولة إفريقية، وانضمام بنك المغرب إلى نظام الدفع الإفريقي PAPSS.
ووفقا لتقارير البنك الدولي، قال رئيس الحكومة، إن الاندماج الكامل لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية بحلول 2035 يمكن أن يرفع الدخل الحقيقي للقارة بنسبة 7% ويضيف حوالي 450 مليار دولار، مع نمو الصادرات الداخلية بأكثر من 80% وخلق ملايين فرص العمل.
واختتم أخنوش رئيس الحكومة كلمته بالدعوة إلى جعل المنتدى محطة حاسمة لتحويل طموحات ZLECAF إلى واقع ملموس، بما يخدم مصالح شعوب القارة، مستشهدا بكلمة جلالة الملك: “لقد حان الوقت لكي تستفيد إفريقيا من ثرواتها”.