قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، خلال المحطة الحادية عشرة من سلسلة «مسار الإنجازات» بالناظور: «نسعى إلى توسيع فرص التمدرس وتحسين الخدمات التعليمية لكل المغاربة، ومنجزاتنا ملموسة؛ فقد استفادت 120 مؤسسة داخلية، ووصل عدد التلاميذ المستفيدين من النقل المدرسي إلى 44%، وهو ما يعكس التزامنا بتحقيق العدالة التعليمية ودعم الأسر في مختلف المناطق».
وأكد أخنوش، في كلمته، السبت، أمام مناضلي حزبه بمدينة سلوان، أن خدمة الوطن ومواطنيه تظل في صلب الأولويات، مشيرا إلى أن العمل السياسي والاجتماعي يجب أن يترجم من خلال الاستماع إلى المواطنين والاستجابة لاحتياجاتهم، واتخاذ قرارات تحسن حياتهم اليومية.
وأوضح أخنوش أن رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس تشكل البوصلة التي توحد جهود الحكومة، وأن المشروع الاجتماعي الملكي يحدد المسار ويعزز قوة العمل من أجل مغرب يحترم الكرامة ويوفر فرصا متساوية للجميع.
وشدد على أن الحكومة مستمرة في السير بخطى ثابتة رغم التحديات، وأن صوت المواطن يذكّر المسؤولين بضرورة مضاعفة الجهود لتحقيق التنمية المنشودة.
وأشار أخنوش إلى أن الالتزام لا يقتصر على الكلمات بل على الإنجازات الملموسة، مستعرضا أبرز ما تحقق منذ عام 2021. ففي قطاع التعليم، تم رفع أجور 33 ألف أستاذ بزيادة لا تقل عن 1500 درهم شهريا، وإحداث مسار جديد للتكوين يمتد خمس سنوات بعد الباكالوريا يشمل ثلاث سنوات للتكوين الأساسي، وسنة للتأهيل المهني، وسنة للتكوين الإنتاجي.
كما تم بناء 474 مدرسة جديدة في الوسط القروي، و109 مدارس جماعية، و120 مؤسسة داخلية، مع تطوير خدمات النقل المدرسي والمطاعم، ليصل المستفيدون من النقل إلى 44% من التلاميذ.
وفي مجال الحماية الاجتماعية، أوضح أخنوش أن جميع المغاربة أصبحوا مستفيدين من التغطية الصحية، وأن الأسر غير القادرة يمكنها الاعتماد على الدولة، حيث يستفيد نحو أربعة ملايين أسرة من الدعم المالي الشهري الذي يتراوح بين 500 و1200 درهم، تنفيذا للتوجيهات الملكية.
وختم رئيس الحكومة كلمته بالتأكيد على أن المسار ما زال طويلا وأن التحديات قائمة، داعيا المسؤولين إلى الالتزام الدائم بخدمة المواطن، والتعاون من أجل تحقيق مغرب واحد للجميع، مغرب ينعم بالكرامة والعدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.