روى ناج من الفيضانات العنيفة التي اجتاحت مدينة آسفي ليلة الأحد تفاصيل تجربته المرعبة، موضحا كيف بدأت الأمطار والرعد بكثافة منذ الصباح، وما إن خرج الناس لتفقد محلاتهم وأغراضهم حتى بدأ واد الشعبة يتجاوز مجراه الطبيعي.
وأوضح، من خلال تصريح لموقع “إحاطة.ما” أنه شاهد المياه ترتفع بسرعة هائلة، جارفة السيارات والممتلكات، فيما كان السكان يحاولون إنقاذ ما يمكن إنقاذه وسط حالة من الفوضى والهلع.
وقال الناجي إنه حاول حماية محله وما استطاع حفظه كله، فقد فقد العديد من الأشياء، بما في ذلك الهاتف الشخصي وأغراض أخرى، بينما اضطر للسباحة مع المياه الجارفة لتفادي الغرق.
وأكد أنه شهد سقوط بعض المواطنين مع التيار، قبل أن يتمكن من النجاة بمساعدة ساكنة محلية، موضحا أن تدخل فرق الإنقاذ كان حاسما في إنقاذه وإنقاذ آخرين.
وأشار إلى أن جهود والي الجهة والأطر الطبية بمستشفى محمد الخامس كان لها دور كبير في الحد من الكارثة، حيث تم تنظيم فرق تدخل سريعة لإنقاذ المواطنين وتأمينهم، وإعادة ترتيب الوضع في الأسواق والأحياء المنخفضة.
وختم الناجي تصريحه بالتعبير عن امتنانه للملك محمد السادس وللجهات الرسمية على دعمهم وتدخلهم السريع، مؤكدا أن التجربة كانت صعبة للغاية وأن المدينة بحاجة إلى خطط وقائية مستقبلية لمواجهة مثل هذه الفيضانات غير المتوقعة، التي ضربت مدينة آسفي.